
تنطلق غدا الثلاثاء في العاصمة الإيطالية روما، الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية.
وقال مصدر رسمي لبناني، الاثنين لوكالة الأناضول إن الجولة الجديدة تستمر ثلاثة أيام، بمشاركة وفدين سياسي وعسكري، إلى جانب مستشار قانوني وخبير في أعمال المسح.
وأضاف أن وقف إطلاق النار والاعتداءات الإسرائيلية سيكونان البند الأول على جدول أعمال الجولة، لا سيما عمليات التجريف والتفجير ونسف المنازل، باعتبارها تتناقض مع “صيغة الإطار” التي تم الاتفاق عليها في يونيو/ حزيران الماضي.
وأوضح أن الجانب اللبناني سيطرح خلال المفاوضات اقتراحًا يقضي باعتماد مناطق تجريبية جديدة للانسحاب الإسرائيلي، على أن تشمل المرحلة الثانية منطقة بنت جبيل أو الخيام جنوب نهر الليطاني في جنوبي لبنان.
وأوضح أن الوفد اللبناني المشارك في الجولة يضم مسؤولين سياسيين وعسكريين وقانونيين، إذ يتألف الوفد السياسي من السفير اللبناني السابق سيمون كرم وسفيرة لبنان في واشنطن ندى معوض، فيما يترأس الوفد العسكري العميد جورج رزق الله، ويضم المستشار القانوني أنطوان صفير والخبير في أعمال المسح نجيب مسيحي.
وأشار المصدر إلى أن الوفد العسكري سيصطحب معه خلال الجولة خرائط ومستندات توثق انتشاره في بلدة زوطر الغربية، وهي المرحلة التجريبية الأولى التي اتُفق عليها سابقًا في الجولة السادسة، إلى جانب خطط جاهزة للانتشار في المناطق التي سيُتفق على انسحاب القوات الإسرائيلية منها.
وتأتي الجولة السابعة من المفاوضات في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية للبنان، ومواصلة إسرائيل تنفيذ عمليات تجريف وتفجير ونسف لمنازل ومنشآت في عدد من البلدات الجنوبية، وفق المصدر اللبناني.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان، أسفر عن مقتل 4 آلاف و333 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و236 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتواصل إسرائيل عدوانها رغم توقيع بيروت وتل أبيب في 26 يونيو/ حزيران الماضي اتفاق “صيغة الإطار” برعاية أمريكية.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى “حزب الله”.



