فورين أفيرز: قوة أمريكا ستصبح محدودة بعد انتهاء هيمنة الدولار في العالم
Posted onAuthorهيئة التحريرComments Off on فورين أفيرز: قوة أمريكا ستصبح محدودة بعد انتهاء هيمنة الدولار في العالم
ذكرت صحيفة فورين أفيرز أن الولايات المتحدة غير مستفيدة من هيمنة الدولار في العالم، إذ يتعين عليها تعويض عواقب السياسة التجارية للبلدان ذات الميزان التجاري الإيجابي.
وذكرت الصحيفة أن احتفاظ الولايات المتحدة بدورها كعامل توازن للاقتصاد العالمي، يتطلب منها السماح بتحرك رؤوس الأموال بحرية عبر حدودها واستيعاب المدخرات واختلالات الموازنات، ما يعني أن الولايات المتحدة مجبرة على تحمل عجز في رأس المال لتعويض الفائض المالي لدول أخرى، ما يقلل أيضا من الطلب العالمي ويساعد على استعادة التوازن الاقتصادي.
ولا يتعين على الولايات المتحدة، بحسب الصحيفة، “أن تظل تعاني من العجز التجاري لكي تحافظ على ارتباط نظام التجارة العالمي بالدولار، فعلى سبيل المثال، عندما يحتاج العالم لمدخرات، تزودهم الولايات المتحدة محققة بذلك فائضا تجاريا، وفي الحالة العكسية، تعاني أمريكا من العجز التجاري”.
ويرى معدو المقال أن الولايات المتحدة، كغيرها من دول العالم، ستستفيد من تراجع دور الدولار كعملة مهيمنة، فرغم أن قوة واشنطن ستكون محدودة، إلا أن الشركات الأمريكية ستنمو بشكل أسرع ويكسب العمال المزيد، لكنها تستبعد أن يكون تحقيق هذا الأمر سهلا بسبب الرفض العام للدولار، الذي قد تترتب عنه آثار كارثية على اقتصادات الدول ذات التوازن الإيجابي الدائم، التي تركز على الصادرات فقط.
وقال مستشار وكالة المخابرات المركزية السابق، جيمس ريكاردز، في 7 يونيو، إن إقرار مجموعة دول مجموعة “بريكس” لعملتها الخاصة سيعني انهيار الدولار كعملة مهيمنة في العالم، مؤكدا أن هذا الوضع سيدفع بالاقتصاد الأمريكي إلى الانهيار، في وقت يجري الحديث فيه عن أن روسيا وشركاءها يخططون لانهيار العملة الأمريكية.
صعدت أسعار الغاز في البورصات الأوروبية بقوة اليوم الاثنين بنسبة 2.6% لتتجاوز مستوى 350 دولارا لكل ألف متر مكعب من الوقود الأزرق. وبحلول الساعة 10:08 صباحا بتوقيت موسكو، جرى تداول العقود الآجلة للغاز لشهر فبراير المقبل في المؤشر الهولندي “تي تي إف”، وهو أكبر مركز تداول في أوروبا، عند 350.5 دولار لكل ألف متر مكعب من الغاز، بزيادة نسبتها 2.6% عن […]
أفادت صحيفة “ناشيونال بوست” بأن الحكومة الكندية تعتزم جذب استثمارات بقيمة 369 مليار دولار وتوظيفها في صناعتها الدفاعية على مدى عشر سنوات. وأشارت الصحيفة إلى أن استراتيجية تطوير الدفاع الوطني تهدف إلى دعم الصناعة الكندية المحلية وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة في قطاع الدفاع. وأوضحت ناشيونال بوست أن زيادة الإنفاق الدفاعي الكندي تعود إلى توتر […]