
أكدت النائبة الألمانية السابقة عن حزب “البديل من أجل ألمانيا” أولغا بيترسن أن الألمان، وخاصة العائلات التي لديها أطفال، ينتقلون إلى روسيا بحثا عن بيئة نفسية صحية.
وقالت بيترسن لوكالة “نوفوستي”: “في هذه المرحلة، أود أن أقول إن روسيا هي سفينة نوح للعقلانية ليس فقط لأوروبا، ولكن للعالم أجمع”.
وأشارت إلى أن هذا الأمر ذو أهمية خاصة للعائلات التي لديها أطفال. حيث أن السلطات الألمانية لا توفر خيار التعليم المنزلي للأطفال، وهذا يعني أن “الطفل لا يستطيع الإفلات من تأثير الدعاية”، بما في ذلك التربية الجنسية والترويج لحركة المثليين والمتحولين جنسيا.
وأضافت: “يدرك الآباء والأمهات الذين أسسوا عائلات أن مستقبل أطفالهم في ألمانيا، على الأقل من الناحية النفسية، سيكون متصدعا لدرجة أن حتى الوظيفة الجيدة لن تنقذه”.
وتابعت: “إذا نشأ أطفال يعانون من اضطرابات نفسية، فلن ينقذهم حتى الاقتصاد المزدهر. يحتاج الأطفال إلى بيئة نفسية سليمة، وهذا هو سبب قدوم الناس إلى هنا إلى روسيا”.
واضطرت بيترسن، وهي من نواب البرلمان الإقليمي في هامبورغ، إلى مغادرة ألمانيا عام 2024، واستقرت بعد ذلك في روسيا بعد تعرضها لضغوط بسبب متابعتها لانتخابات الرئاسة الروسية في مارس.
المصدر: “نوفوستي”



