Sport

رياضة وفخامة وأضواء: 5 أمور ينبغي معرفتها عن رونالدو وجورجينا

على مدى نحو 10 أعوام نجحا في بناء صورة لثنائي يتمتع بأسلوب حياة فاخر ويحظى بتغطية إعلامية واسعة تتجاوز بكثير عالم كرة القدم

كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيس (مواقع التواصل)

يشكل رونالدو وجورجينا رودريغيس معاً قوة إعلامية هائلة. ويتجاوز عدد متابعيهما مجتمعين 750 مليوناً، وفق الأرقام الظاهرة على حساباتهما. ويبلغ عدد متابعي رونالدو 678 مليوناً، ليكون بذلك الشخصية الأكثر متابعة على “إنستغرام”، فيما يتابع جورجينا نحو 77 مليون شخص.

بعد علاقة دامت نحو 10 أعوام، تزوج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وعارضة الأزياء الإسبانية من أصول أرجنتينية جورجينا رودريغيس أمس الثلاثاء في كاشكايش، قرب لشبونة.

ومنذ لقائهما الأول عام 2016 في مدريد، وصولاً إلى حياتهما العائلية في السعودية، لم يتردد الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات ورودريغيس التي كانت تعمل بائعة قبل أن تصبح مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، في تسليط الضوء على علاقتهما أمام الجمهور. في ما يلي خمسة أمور ينبغي معرفتها عنهما:

 1- لقاء… في متجر “غوتشي”

التقى رونالدو وجورجينا عام 2016 في أحد متاجر “غوتشي” في مدريد، حيث كانت تعمل بائعة. ووصف الاثنان لقاءهما بأنه كان بمثابة “حب من النظرة الأولى”.

وخلال مقابلة مع مجلة “فوغ العربية” في مايو (أيار) 2025، سأل رونالدو جورجينا عما شعرت به عندما التقته للمرة الأولى. فأجابته أنها شعرت منذ أول تواصل بينهما بـ”سلام وطاقة لا يمكن تفسيرهما”، وكأنهما “يعرفان بعضهما منذ الأزل”.

وكان رونالدو أنهى في ذلك الوقت علاقة حظيت بتغطية إعلامية واسعة مع عارضة الأزياء الروسية إيرينا شايك، واستمرت قرابة خمسة أعوام.

ومنذ ذلك الحين، غالباً ما قُدمت قصة رودريغيس التي أصبحت شريكة أحد أشهر الرياضيين في العالم، على أنها حكاية خرافية عصرية حقيقية.

2- ثنائي يحظى بتغطية إعلامية واسعة

على مدى نحو 10 أعوام من العلاقة، نجح رونالدو ورودريغيس في بناء صورة لثنائي يتمتع بأسلوب حياة فاخر ويحظى بتغطية إعلامية واسعة، تتجاوز بكثير عالم كرة القدم.

AFP__20260518__B3922M2__v2__MidRes__TopshotFranceFilmFestivalCannes2026.jpg

جورجينيا خلال أحد عروض الأزياء (أ ف ب)

وباتت جورجينا اليوم نجمة قائمة بذاتها، إذ تبرم كثيراً من العقود الإعلانية وتظهر باستمرار في وسائل الإعلام.

اليخوت والسيارات الرياضية والمجوهرات الفاخرة والمنازل الفارهة… يستعرض الثنائي بانتظام نمط حياته على مواقع التواصل الاجتماعي، وينشر صوراً عدة من عطلاته ومن تفاصيل حياته العائلية.

 3- عائلة مركّبة

أصبحت الحياة العائلية عنصراً أساساً في الصورة العامة للثنائي. فرونالدو أب لخمسة أطفال. وُلد نجله الأكبر كريستيانو جونيور عام 2010، فيما وُلد التوأمان إيفا وماتيو عام 2017. وحرص رونالدو دائماً على إبقاء هوية أمهات أطفاله الثلاثة الأوائل طي الكتمان.

ورُزق الثنائي لاحقاً بابنتين، هما ألانا مارتينا التي ولدت عام 2017، وبيلا إسميرالدا التي ولدت عام 2022. وجاءت ولادة الأخيرة بعد وفاة شقيقها التوأم أنخل أثناء الولادة، في مأساة أعلن الثنائي عنها أمام الجمهور.

ويربي الثنائي الأطفال الخمسة معاً. ومنذ انتقال الأسرة إلى السعودية عام 2023، حيث يلعب رونالدو مع نادي النصر، تظهر العائلة مجتمعة بانتظام على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال صور العطلات وأعياد الميلاد ولحظات من الحياة اليومية.

وتقول جورجينا دائماً “عائلتنا تأتي في المقام الأول”، مشيرة إلى أن حياتهم اليومية تتمحور أساساً حول كرة القدم والأطفال.

4- أكثر من 750 مليون متابع معاً

يشكل رونالدو وجورجينا رودريغيس معاً قوة إعلامية هائلة. ويتجاوز عدد متابعيهما مجتمعين 750 مليوناً، وفق الأرقام الظاهرة على حساباتهما. ويبلغ عدد متابعي رونالدو 678 مليوناً، ليكون بذلك الشخصية الأكثر متابعة على “إنستغرام”، فيما يتابع جورجينا نحو 77 مليون شخص.

لكن شهرة جورجينا لا تقتصر على أنها شريكة لاعب كرة قدم، إذ إنها بنت مسيرة خاصة بها، ولا سيما بفضل مسلسل “أنا جورجينا”، الوثائقي الذي أطلقته “نتفليكس” عام 2022، ويتناول حياتها وعائلتها وتفاصيل يومياتها.

ويستعرض المسلسل عالمهما بين السفر والطائرات الخاصة والفلل الفاخرة والسجادات الحمراء والحياة العائلية.

وأسهمت إطلالاتها في “مهرجان كان السينمائي” وحفل “ميت غالا” في نيويورك، فضلاً عن مشاركاتها في أبرز فعاليات الموضة، في ترسيخ مكانتها كشخصية عامة.

 5- علامتان تجاريتان… وإمبراطورية واحدة

يشكل رونالدو وجورجينا علامتين تجاريتين متكاملتين، رونالدو نجم عالمي في كرة القدم، وجورجينا شخصية بارزة في عالم الموضة ومواقع التواصل الاجتماعي.

وتمثل شهرتهما رافعة تجارية هائلة، إذ وسّع كريستيانو رونالدو علامة “سي آر 7” إلى ما هو أبعد من كرة القدم، من خلال استثمارات شملت خصوصاً مجالات الموضة والفنادق والصحة.

أما جورجينا، فنجحت من جانبها في تحويل شهرتها إلى نشاط اقتصادي. فهي عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية، وتواصل توسيع تعاوناتها في مجالي الموضة والجمال مع علامات مثل “غيس” و”شوبار” و”شارلوت تلبوري” و”لوريال باريس”.

Leave a Reply