
أظهرت بيانات الجمارك الصينية تغيراً في مصادر إمدادات النفط الخام إلى الصين خلال تموز الماضي، مع ارتفاع الواردات من روسيا والبرازيل، مقابل تراجع كبير في الشحنات القادمة من عدد من دول الشرق الأوسط، جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية والتوترات في مضيق هرمز.
ووفقاً لبيانات نقلتها وكالة رويترز اليوم الخميس، ارتفعت واردات الصين من النفط الخام الروسي بنسبة 5 بالمئة على أساس سنوي إلى 9.15 ملايين طن، بما يعادل نحو 2.16 مليون برميل يومياً، فيما زادت الواردات من البرازيل بنسبة 31.9 بالمئة إلى 4.98 ملايين طن، أي نحو 1.17 مليون برميل يومياً.
في المقابل، تراجعت واردات الصين من النفط الخام العراقي بنسبة 98 بالمئة على أساس سنوي إلى 100 ألف طن فقط، فيما توقفت الواردات من سلطنة عُمان خلال تموز.
كما انخفضت واردات النفط من السعودية، ثاني أكبر موردي الصين، بنسبة 28.7 بالمئة إلى 5.33 ملايين طن، بما يعادل نحو 1.25 مليون برميل يومياً، وتراجعت الواردات من الإمارات بنسبة 14.5 بالمئة إلى 2.43 مليون طن، أي نحو 570 ألف برميل يومياً.
وأشارت البيانات إلى عدم تسجيل واردات صينية من النفط الخام من الولايات المتحدة أو فنزويلا أو إيران خلال الشهر ذاته.
وتأتي هذه التحولات في ظل اضطرابات حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد ممراً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية، ما دفع الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، إلى الاعتماد على مسارات ومصادر بديلة لتأمين احتياجاتها من الطاقة.



