Posted onAuthorهيئة التحريرComments Off on الكويت تحذر من “عليَّ الطلاق”!
كشفت إحصائية صادرة عن وزارة العدل الكويتية وقوع 1931 حالة طلاق أولي “رجعي” بين الكويتيين في 6 أشهر.
وبحسب صحيفة “سبق” الكويتية الصادرة أمس الجمعة، أظهرت الإحصائية وقوع 297 حالة طلاق “ثانية”، و803 حالات طلاق أولى بائنة، و62 حالة طلاق “ثانية بائنة”.
وأكدت مصادر مسؤولة في قطاع الافتاء التابع لوزارة الأوقاف الكويتية، على أن الإحصاءات والأرقام لمسائل الطلاق تعتبر ظاهرة مستمرة ومهدده لاستقرار المجتمع، حيث تتلقى الإدارة الاستفتاءات عن مسائل الطلاق بشكل شبه يومي، ما بين الطلاق الرجعي والبائن وطلاق الغضب.
إحصائية «العدل»: 1931 حالة طلاق رجعي بين الكويتيين في 6 أشهر. • 803 حالات طلقة أولى بائنة و297 طلقة ثانية. pic.twitter.com/NiV1BvixWc
وشددت المصادر على أهمية توعية أبناء المجتمع الكويتي بضرورة الابتعاد عن العبث بلفظ الطلاق، واستخدامه كأداة تهديد للزوجة وكحلف حيث أصبحت كلمة “عليَّ الطلاق” تخرج من الزوج على أتفه الأشياء.
وقالت الصحيفة إن قطاع الافتاء الكويتي يستقبل العديد من حالات الطلاق لأسباب تافهة أو مشكلة بسيطة وقعت بين الزوجين، فإذا زالت المشكلة استمرت الحياة بين الشريكين، من دون السؤال حول وقوع طلاقه من عدمه.
دعت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب أول أمس، إلى وضع أسس داخلية تنظيمية في جامعات البلاد تنظم العلاقات بين الأساتذة والطلاب، لتلافي التحرش الجنسي. وفي التفاصيل طالبت بوعياش بأن تتولى السياسة الداخلية الجديدة المقترحة للجامعات المغربية “تحديد الحالات المنافية والمنتهكة لقيم السلم والمساواة، كالتحريض على العنف، والكراهية، والتمييز أو العنف القائم […]
أعلنت وكالة أنباء النظام السوري، أن حريقاً اندلع فجر اليوم الثلاثاء في مركز تجاري بالعاصمة دمشق، خلف 5 قتلى. وأضافت أن عناصر فوج إطفاء دمشق أخمدوا الحريق في كامل بناء “مول لاميرادا” بشارع الحمراء في دمشق. وأعلن معاون قائد فوج إطفاء دمشق للوكالة، إنقاذ 4، وانتشال خمس جثث حتى الآن.
ينقسم الخبراء حول نوم الزوجين: البعض يرى أن النوم منفصلا يحسّن الراحة، والآخر يفضّل المشاركة لتعزيز الترابط العاطفي. ما الفوائد والمخاطر؟. تقول الدكتورة: “عندما كنت شابة، كانت والدتي تؤكد لي دائما أنه من الأفضل أن ينام الزوجان تحت أغطية مختلفة، لأن الدماغ يلتقط روائح الجسم ولا يهدأ ليلا. حينها، بدا لي هذا مستهجنا، فكيف يمكن […]