
أعلن الدفاع المدني السعودي، إطلاق إنذارات خطر في خميس مشيط وأبها وجازان، في ظل تصاعد التوتر مع جماعة “أنصار الله” اليمنية.
ونشر الدفاع المدني السعودي في 3 بيانات متلاحقة، مساء اليوم الثلاثاء، أنه “تم إطلاق إنذار من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ في محافظة خميس مشيط وأبها وجازان للتحذير من خطر”.
ولفت الدفاع المدني السعودي، في بيانات لاحقة إلى أنه تم زوال الخطر.
وكان الدفاع المدني السعودي قد أصدر إنذارا يحذر من خطر محتمل في مكة المكرمة وجدة والطائف، قبل أن يعلن زوال الخطر.
وأمس الإثنين، أعلن المتحدث باسم “أنصار الله” اليمنية، العميد يحيى سريع، استهداف قاعدة جوية في خميس مشيط في السعودية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
وجاء في البيان: “نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية واسعة، استهدفت المرافق والبنى التحتية العسكرية من حظائر الطائرات الحربية والرادارات والمدرجات ومخازن التذخير، وأهدافًا أخرى في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط، وذلك بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة”.
ووفقا للبيان، فإن “الهجمات تأتي ردًا على شن مقاتلات سعودية أكثر من 300 غارة جوية خلال الـ5 الأيام الماضية على عدة محافظات يمنية”.
وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدا عسكريا بين الحكومة اليمنية وجماعة “أنصار الله”، بعد إعلان الأخيرة في 13 تموز/يوليو الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي، قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدا للجماعة، لتهبط بعد ذلك في مطار الحديدة الدولي.
وسادت في اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة “أنصار الله” إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.
ويعاني البلد العربي منذ 11 عاما صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليا وجماعة “أنصار الله”، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وتسيطر جماعة “أنصار الله”، منذ أيلول/سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعما للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.



