International

الجيش الفرنسي يعلن مقتل جندي إثر إطلاق نار “عرضي” في لبنان

أعلن الجيش الفرنسي، اليوم الأربعاء، مقتل أحد جنوده إثر “إطلاق نار عرضي” خلال تدريب عسكري في لبنان.

ونشر رئيس أركان القوات البرية الفرنسية، الجنرال بيير شيل، مساء اليوم الأربعاء، بيانا أكد من خلاله مقتل الجندي الفرنسي فلوريان جيليه، (21 عاما)، في لبنان، إثر إصابته “برصاصة طائشة خلال المرحلة التحضيرية لتدريب عسكري”.

وأوضح البيان الفرنسي أن المصاب “تلقى الإسعافات الأولية في مكان الحادث من قبل فرق الطوارئ، قبل نقله إلى أقرب مستشفى”.

ويشار فلوريان جيليه، في فوج المشاة البحرية الثامن المظلي في كاستر (تارن)، وقد تم نشره في لبنان منذ الأول من يونيو/حزيران، حيث كان يشارك في مهمة شراكة عسكرية كمساعد مدرب قتالي للمشاة.

وفي السياق نفسه، ذكر وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات الجارية تدار حصرا من قبل الدولة اللبنانية والمسار الدبلوماسي أثبت أنه الخيار الوحيد القادر على تحقيق حلول مستدامة.

ولبىّ وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، بحضور سفير لبنان لدى فرنسا، ربيع الشاعر، دعوة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي إلى جلسة استماع، استعرض خلالها بإسهاب الأوضاع الراهنة في لبنان وتداعيات الحرب على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.

افتتح الجلسة رئيس اللجنة النائب، برونو فوكس، بكلمة ترحيبية بالوزير رجي، معتبراً حضوره فرصةً ثمينة للاطلاع على حقيقة الواقع اللبناني الذي وصفه بأنه بات رهينةً للأزمة الإقليمية المتشعبة.

وأكد فوكس على عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، مشيراً إلى أن لبنان وجد نفسه في مواجهة حرب لم يختَرها، في ظل خرق متبادل لوقف إطلاق النار من قِبَل إسرائيل و”حزب الله” على حدٍّ سواء.

وشدد رجي على أن مسار التفاوض الجاري يُدار حصراً من قِبَل الدولة اللبنانية ولمصلحة لبنان وحده، معتبراً أن المسار الدبلوماسي بات الخيار الوحيد الناجع بعد أن أثبتت المعالجة العسكرية إخفاقها وعجزها عن تحقيق أي حلٍّ مستدام.

وفي معرض إجاباته على أسئلة النواب، أكد رجي أن سلاح “حزب الله” فقد مبرراته وجدواه، وأن الدولة اللبنانية ماضية بعزم في مسار حصر السلاح وبسط سيادتها على كامل أراضيها.

كما طالب بدعم سياسي فرنسي فاعل للبنان في منابر الأمم المتحدة وداخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ودعا إلى مواصلة دعم الجيش اللبناني وضمان المساعدات الإنسانية للنازحين من القرى الجنوبية، تمكيناً لهم من العيش بكرامة ريثما يعودون إلى أراضيهم، إلى جانب دعم الصامدين في قراهم.

أما فيما يخص مرحلة ما بعد “اليونيفيل”، فقد أكد رجي ضرورة إيجاد بعثة مراقبة تحظى بغطاء دولي، مشيراً إلى أن الصيغة النهائية لا تزال موضع تشاور ونقاش.

Leave a Reply