International

الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي

أعلن الجيش الإيراني، اليوم الجمعة، أنه أطلق صواريخ وطائرات مسيّرة هجومية في إطار ما وصفه بـ”إجراءات تحذيرية” تجاه مدمرتين أميركيتين في بحر عُمان، مؤكداً أن ذلك أدى إلى انسحابهما باتجاه المحيط الهندي.

وقال الجيش الإيراني، في بيان صادر عن دائرة العلاقات العامة، إن القوة البحرية أطلقت صواريخ “قدير” التحذيرية وطائرات “شهيد دانا” المسيّرة الهجومية، في سياق التصدي لما اعتبره “أعمالاً عدائية ومضايقات بحرية وعمليات استيلاء على سفن تجارية وناقلات نفط” من جانب البحرية الأميركية.

وأضاف البيان أن المدمرتين الأميركيتين (DDG-103) و(DDG-87) غادرتا بحر عُمان متجهتين نحو المحيط الهندي عقب هذه العملية.

وأشار الجيش الإيراني إلى أن سفينة الهجوم البرمائي الحاملة للمروحيات USS Tripoli اضطرت أيضاً إلى مغادرة بحر عُمان، إلى جانب سفن حربية أميركية وإسرائيلية قال إنها كانت تعمل ضمن مجموعة حاملة الطائرات USS George H.W. Bush، واتهمها بتنفيذ أعمال “مضايقة” والإخلال بالأمن البحري والتجارة في المنطقة.

وأكدت البحرية الإيرانية، بحسب البيان، أنها قد تلجأ إلى استخدام صواريخ بعيدة المدى إذا اقتضت الضرورة، رغم ابتعاد القطع البحرية التي وصفتها بـ”المعادية” عن مدى الصواريخ المستخدمة في العملية، مجددة دعوتها للولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف ما سمّته “الأعمال العدائية والقرصنة البحرية”.

واتهمت إيران، الإثنين الماضي، الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار، بما في ذلك بسبب الضربات الإسرائيلية على لبنان.

وفي الوقت نفسه، لم تؤكد وزارة الخارجية الإيرانية أو تنفِ التقارير التي تحدثت عن احتمال وقف تبادل الرسائل مع الطرف الآخر.

وخلال ليل الثلاثاء إلى الأربعاء الماضي، تبادل الطرفان الضربات. وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مقر الأسطول الأمريكي الخامس، فيما أكدت واشنطن أنها دمرت طائرات مسيرة وصواريخ إيرانية أُطلقت باتجاه الكويت والبحرين، كما استهدفت مواقع في جزيرة قشم.

وذكرت الولايات المتحدة أن هذه الضربات نُفذت في إطار الدفاع عن النفس واستهدفت محطة قيادة وتحكم عسكرية إيرانية.

وفي وقت لاحق من يوم الأربعاء الماضي، أعلنت إيران تنفيذ ضربة أخرى استهدفت مدمرة أمريكية، ردًا على ما وصفته بالعدوان على سفنها في خليج عُمان.

من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المفاوضات مع إيران. كما أعلن، عقب محادثات أجراها مع الجانبين الإسرائيلي واللبناني، أن تل أبيب وبيروت تعتزمان التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرح في وقت سابق بأن الجانبين يدرسان نصوص الاتفاق التي جرى تبادلها ويعملان على وضع الصياغات النهائية لها.

Leave a Reply