
أقر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، بتراجع حصة الدولار من أصول الاحتياطيات العالمية، مرجعا ذلك بشكل رئيسي إلى تحركات روسيا والصين، لكنه أكد أن العملة الأمريكية تواصل تعزيز مكانتها في المعاملات العالمية.
وقال بيسنت خلال جلسة استماع للجنة المالية بمجلس النواب الأمريكي: “الشيء الوحيد الذي نرصده هو تراجع في أصول الاحتياطيات، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض حجمها في احتياطيات روسيا والصين”.
وفي الوقت نفسه، أكد بيسنت على أن العملة الأمريكية لا تزال مهيمنة في التجارة العالمية.
وأضاف بيسنت: “ما نراه هو أن حصة الدولار الأمريكي في المعاملات العالمية تواصل الارتفاع. وفي الواقع، ارتفعت حصة الدولار في المعاملات العالمية هذا العام”.
واستشهد بيسنت بعمليات طرح سندات الخزانة الحكومية مؤخرا كدليل على متانة النظام المالي الأمريكي. وقال إن الولايات المتحدة شهدت أنجح مزادين لسندات الخزانة خلال السنوات الـ20 الماضية، وهو ما يعكس، بحسب الوزير، الثقة في السياسات التي تنتهجها الإدارة الأمريكية وفي موثوقية النظام المالي ككل.
وكان نائب رئيس الإدارة الرئاسية الروسية مكسيم أوريشكين قد أعلن في وقت سابق الثلاثاء أن حصة الدولار واليورو في تسوية التجارة الخارجية الروسية تراجعت خلال أربع سنوات إلى 15%، مقارنة بـ80%.
وأكد في الوقت نفسه أن موسكو لا تتخلى بالكامل عن استخدام هاتين العملتين في المدفوعات، إلا أنهما لن تستعيدا دورهما السابق.



