
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل تواصل مراقبة أي محاولات إيرانية لإعادة بناء المنشآت والبرنامج النووي، مشيرًا إلى أن طهران ستحاول استعادة قدراتها النووية.
وأضاف نتنياهو، في مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية، أن “إجراءات واشنطن، التي وصفها بـ”الحصار”، تمثل ضغطًا فعالًا على الحكومة الإيرانية، معتبرا أن الهدف هو دفع طهران إلى التخلي عن المواد المخصبة ومنعها من تصنيع سلاح نووي.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل قد تستأنف ضرباتها ضد المنشآت النووية الإيرانية في حال رصد محاولات لإعادة بنائها، قال نتنياهو إنه ناقش الملف مع الرئيس الأمريكي ترامب.
وتطرق نتنياهو كذلك إلى هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، نافياً تلقيه تحذيرات مسبقة من مصر أو الإمارات بشأن هجوم وشيك، ووصف التقارير التي تحدثت عن وصول مثل هذه التحذيرات إليه بأنها كاذبة.
وحول الوضع في قطاع غزة، قال نتنياهو إن القوات الإسرائيلية ستبقى في مناطق أمنية إلى أن يتم، نزع سلاح حركة حماس وتجريد القطاع من السلاح ومنع تكرار هجوم 7 أكتوبر.
وشدد نتنياهو، في ختام المقابلة، على أن نزع سلاح حماس وتجريد غزة من السلاح يمثلان، من وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية، شرطًا لفتح المجال أمام “مستقبل مختلف” للقطاع والمنطقة.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، يوآف جالانت، كشف أن حركة حماس أرسلت، قبل هجوم 7 أكتوبر 2023، رسالة عبر قناة تابعة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، تضمنت تحذيرًا بشأن تحركات زعيم الحركة يحيى السنوار، مشيرًا إلى أنه سيقوم بـ”هزّ السجون”.
وقال غالانت، في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن الرسالة وصلت إلى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إلا أن المؤسسة الأمنية فسّرت مضمونها في ذلك الوقت على أنه مرتبط بملف اختطاف الباحثة إليزابيث تسوركوف، ولم تتعامل معها باعتبارها مؤشرًا محتملًا على هجوم واسع النطاق.
واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع “حركة حماس” الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس”، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و”حماس” بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.



