
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس، اليوم الجمعة، إن “العنف سيُقابل بالعنف” بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربة جوية على إيران في أعقاب هجوم على سفينة تجارية في مضيق هرمز.
وأضاف في منشور عبر منصة “إكس”: “إذا كانت لديهم خلافات بشأن كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، فيمكنهم التواصل هاتفيًا”.
وفي وقت سابق، صباح اليوم، أفادت قناة “برس تي في” الإيرانية، نقلًا عن هيئة الإذاعة والتلفزيون في إيران، بأن مقذوفين أصابا برجًا للبث قرب مدينة سيريك الإيرانية.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أكدت مساء أمس تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية، ردًا على ما وصفته بهجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز.
يُذكر أن إيران والولايات المتحدة وقعتا عن بُعد، ليلة 18 يونيو/حزيران، مذكرة تفاهم تنص على وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك العملية الإسرائيلية في لبنان، كما تحدد جدولًا زمنيًا لرفع الحصار البحري واستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.
وتتضمن المذكرة أيضًا التزام إيران بعدم تطوير أسلحة نووية، على أن يُعالج ملف البرنامج النووي الإيراني في اتفاق منفصل خلال مفاوضات تستمر 60 يومًا، فيما تأمل طهران أن تؤدي العملية إلى رفع العقوبات المفروضة عليها.



