Art

مسابقة جديدة يطلقها مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.. تحمل اسم المخرج خيري بشارة

أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، اليوم الأحد، استحداث مسابقة جديدة مخصصة للأفلام المصرية ضمن فعاليات دورته الثانية عشرة، في خطوة قالت إنها جاءت استجابةً للعدد الكبير من الأعمال المحلية المشاركة هذا العام وتنوّع مستوياتها الفنية وأفكارها.

شعار مهرجان الإسكندرية للأفلام القصيرة في دورته الـ12- فيسبوك

وقررت إدارة المهرجان إطلاق المسابقة تحت اسم المخرج المصري الكبير خيري بشارة، على أن تكون مخصصة للاحتفاء بالإنتاجات المصرية القصيرة من دون اشتراط العرض الأول، في توجه يهدف إلى توسيع مساحة المنافسة أمام الأعمال المحلية.

الأفلام المشاركة

وضمّت القائمة الأولى للمسابقة 20 فيلمًا مصريًا تنوعت بين الدراما النفسية والاجتماعية والتجريبية والتاريخية، مع حضور لافت لأعمال تُعرض للمرة الأولى عالميًا أو إقليميًا أو ضمن مدينة الإسكندرية.

ومن بين أبرز الأفلام المشاركة فيلم “بيت الفيل” للمخرج أحمد حسين، الذي يتناول قصة ممثل محبط يلتقي بصديقة قديمة بعد تجربة أداء فاشلة، قبل أن تعود إلى السطح ذكرى غامضة مرتبطة باختفاء فيل وحارسه، في عمل يمزج بين الواقع والذاكرة.

المخرج المصري خيري بشارة

كما تشارك في المسابقة أعمال مثل “قفلة” للمخرج أحمد الزغبي، و”الحاخام الأخير” للمخرج أحمد عصام، وهو إنتاج مصري كندي مشترك يتناول قصة رجل يهودي مسن يخشى الموت من دون جنازة وفق تقاليده الدينية، إضافة إلى فيلم “آخر المعجزات” لعبد الوهاب شوقي الذي ينسج حبكة غرائبية حول محرر نعي يتلقى اتصالًا من شخص متوفى.

وتشهد المسابقة أيضًا حضورًا لأعمال تعتمد على الطرح النفسي والرمزي، بينها “الظل” لأنجيلا فادي، و”عين السمكة” لحسام رستم، و”الطفل” لأمير سامح، إلى جانب أفلام تستلهم قضايا اجتماعية وهووية مثل “تسلم إيدك” لجومانة بعلبكي.

وتضم القائمة كذلك أفلامًا تستحضر التاريخ والسياسة والهوية، من بينها “أبوليون” لأمير يوسف، الذي يعيد تخيّل حملة نابليون على مصر من خلال منظور فني ساخر، وفيلم “كوارشي” لعمر شامة الذي يستعيد تجربة لاعب أجنبي يواجه أحكامًا مسبقة منذ لحظة وصوله إلى مصر.

ويحضر في المسابقة أيضًا عدد من الأعمال التي تتناول الصدمات الشخصية والعلاقات العائلية المعقدة، بينها “قرار انقسام”، و”تيتا”، و”لسه فاكر”، و”صدى”، إضافة إلى أفلام تعتمد على البناء الرمزي أو السرد غير التقليدي مثل “غاب البحر” و”اللي ما يتسماش”.

ويعكس إطلاق المسابقة الجديدة توجهًا من إدارة المهرجان لتوسيع حضوره كمنصة داعمة للسينما المصرية القصيرة، في ظل ما وصفته بارتفاع ملحوظ في جودة الإنتاجات المحلية خلال السنوات الأخيرة وتزايد حضورها في المشهد السينمائي العربي.

المصادر: إعلام مصري

Leave a Reply