لبلبة: نفسي أعمل فيلم لذوي الهمم وأكون والدة أحدهم
Posted onAuthorهيئة التحريرComments Off on لبلبة: نفسي أعمل فيلم لذوي الهمم وأكون والدة أحدهم
تحدثت الفنانة لبلبة خلال ندوة تكريمها في مهرجان القاهرة السينمائي، عن أمنيتها بتجسيد شخصية أم لذوي الهمم، بجانب الحديث عن حُبها لهم.
وصرحت لبلبة: “أنا بفكر أعمل فيلم للطفل وتقدم فيه دور صغير ولو ربنا مبعتليش الفيلم ده.. بتمنى أعمل فيلم عن الإعاقة وذوي الهمم، وأكون أم لواحد منهم لأني بحبهم جدًا”.
واستعادت الفنانة لبلبة؛ ذكريات فيلمها جنة الشياطين، مع الفنان محمود حميدة، حيث أكدت أن “والدتها استائت كثيرا، بسبب احتضانها في نهاية الفيلم، وكان لوالدتها رد فعل قوي على هذا الأمر، لذلك لم تقدم الفنانة هذا المشهد مجددا”.
وأوضحت: “أمي سابت البيت 15 يوما، لأني اتحضنت في فيلم جنة الشياطين، ودي كانت آخر مرة ليا أعمل فيها الموضوع ده.. مكررتهاش تاني”.
وتأثرت الفنانة لبلبة خلال حديثها، عن تعاونها مع المخرج عاطف الطيب، مشيرة إلى أنه تنبأ لها بالحصول على العديد من الجوائز، قائلة: “أستاذ عاطف الطيب قالي إنتي هتاخدي جوائز كثير وهتتكرمي وملحقش يشوفني وأنا بتكرم، وعلقت مازحة: أنا بحاول معيطش.. مش عايزة رموشي تقع”.
كما سبق وتحدثت لبلبة، عن الفنانين التي تمنت أن يهنئوها بتكريمها في مهرجان القاهرة السينمائي، قائلة: كنت بتمنى ناس كثير رحلوا يهنئوني بالتكريم منهم نور الشريف، وعادل إمام بعتلي مرسال وقال لي مبروك، وتمنيت محمود عبد العزيز وأحمد زكي، وجسمي بيقشعر لأننا افتقدنا ناس كثير بنحبهم.
الشيخ ابو العلا محمد (1884 – 1927) من مواليد قرية بنى عدى مركز منفلوط فى محافظة أسيوط. واحد من أهم الملحنين فى الربع الاول من القرن العشرين، وهو اول واحد ياخد باله من صوت ام كلثوم.
زكريا أحمد (6 يناير 1896 – 14 فبراير 1961)، موسيقي مصري. أحد عمالقة الموسيقى العربية، وُلد سنة 1896، لأبٍ حافظٍ للقرآن وهاوٍ لسماع التواشيح مما أكسب زكريا الحسّ الموسيقي؛ وأُمّه من أصل تركي. دخل الكتّاب، ثم درس بالأزهر، وذاع صيته بين زملائه قارئاً ومنشداً ذا صوت حسَن. درس زكريا الموسيقى على الشيخ درويش الحريري الذي […]
ليس عيباً أن يحاكي الفن الواقع، أو حتى يتوحد معه، بل لا يجوز أن يتحول الفن إلى شكل شعبوي مجوف، بل يجب ان يحمل الرسالة كما هي بكل أمانة.. حتى وإن اعتبرها البعض الجاهز لاطلاق العنان لخطاب العفة التافه.. بل إن أكثر الناس خطاباً بالعفة أقربهم إلى الانحلال الأخلاقي. اليوم يتصدر الفيلم الفلسطيني الجريء (صالون […]