بقلم: عبد الكريم محمد قد يبدو الأمر للبعض مجرد قراءة كف أو قراءة فنجان، أو حتى كتابة حجاب عند مغربي من ذاك الزمان.. كُتب بحبر الزعفران، جمل منقوصة وكلمات مبتورة غير معروفة، وآيات بعكس ما كتبت، حيث بدأها من الآخر، ليصل إلى البداية بقسم الأحرف والتين والزيتون. الحقيقة نحن لسنا بحاجة، لنقسم أو نقدم الحجة […]
بقلم: عبد الكريم محمد سألني العابر عن الشوق واستحضار الذكريات على غير هدى، بعد ان غاب ذاك الجرس ليلوذ في المجهول.. وتغيب معه تفاصيل الوقت، ولحظة المساء الرطب عند قارعة الطريق.. الذي كان بالأمس يسمى مدقاً.. هي نتف من ذكريات وصور ليس إلا.. وبقية حلم يصل على حافة القبر، ليعود كالمارد من جديد.. بصوته الجهوري […]
بقلم: عفاف الحويطات عَلَى نَوافِذِ الذاكِرَةِ يَتَأَرْجَحُ بِرَوازٍ لِصُورَةٍ قَدِيمَةٍ رَغْمَ مُحاوَلاتِ تَحْطِيمِها الآنَ.. إِنَّها عَصِيَّةٌ عَلَى ذٰلِكَ، لا يَعْلَمُ سِرُّ خُلُودِ هٰذِهِ المَلامِحِ فِي وِجْدانِهِ.. وَبَيْنَ كِتاباتِهِ يَجِدُ أَنَّهُ يَكْتُبُ سُطُورَهُ. يُحاوِلُ جاهِداً أَنْ يُلَمْلِمَ شَتاتَ عُمْرِهِ فِي لَحَظاتِ اليَأْسِ، يُشْعِلُ وَلاعَتَهُ لِيَنالَ مِن هٰذِهِ الصُورَةِ، لٰكِنَّهُ سُرْعانَ ما يَتَراجَعُ، رُبَّما خَوْفاً مِن أَنْ […]