Arabic

قطر تستدعي نائب السفير الإيراني للاحتجاج على استهداف ناقلة في مضيق هرمز

المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري - سبوتنيك عربي, 1920, 07.07.2026

أعربت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف الناقلة القطرية “الركيات” أثناء عبورها قرب مضيق هرمز.

وأفادت الخارجية القطرية في بيان لها، مساء اليوم الثلاثاء، بأن إبراهيم بن يوسف فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية القطرية، استدعى محسن محمد قانعي، نائب السفير الإيرانية لدى الدوحة، وسلمته مذكرة احتجاج بذلك.

وأكد البيان القطري أن “هذا الاعتداء يمثل انتهاكا خطيرا لسلامة الملاحة الدولية، وتهديدا مباشرا لأمن إمدادات الطاقة العالمية، وخرقا واضحا وصريحا لقواعد القانون الدولي”.

وتضمّنت المذكرة القطرية “رفض الدوحة القاطع لهذا الاعتداء وما يمثله من مساس بأمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة، وطالبت قطر، إيران، بالوقف الفوري لأي ممارسات تمس أمن المنطقة، والكف عن تعريض أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية للخطر”.

وشدد بيان الخارجية القطرية على احتفاظ دولة قطر بكامل حقوقها في اتخاذ ما تراه مناسبا وفقا للقانون الدولي لحماية مصالحها ومقدراتها، بالإضافة إلى مطالبتها إيران بتقديم توضيحات عاجلة بشأن هذا الاستهداف، واتخاذ إجراءات فورية تحول دون تكراره، والالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي ذات الصلة.

وكانت الدوحة، استضافت الأربعاء الماضي، محادثات فنية غير مباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، عبر وسطاء، في إطار جهود دبلوماسية لخفض التوتر بين الجانبين، عقب تبادل ضربات خلال الفترة الماضية.

وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى.

وتنص مذكرة التفاهم على “الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة عليها أيضا، والإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة، إلى جانب منح إعفاءات أمريكية فورية لصادرات النفط الإيرانية، وأيضًا إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار، إضافة إلى حوافز مالية أخرى.

Leave a Reply