Arabic

قصف وتوغلات.. خروقات إسرائيل تتواصل جنوب لبنان باليوم الثاني لانتشار الجيش

تواصلت الخروقات الإسرائيلية في جنوب لبنان، الأربعاء، بالتزامن مع دخول انتشار الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية يومه الثاني، ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق “صيغة الإطار”.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف بشكل متقطع مرتفع علي الطاهر في أطراف بلدة النبطية الفوقا، فيما شنت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على البلدة.

وأضافت أن قوة إسرائيلية توغلت إلى أطراف بلدة برج الملوك عند الطريق العام الرابط بين تل النحاس والبلدة، حيث اقتحمت منزل أحد المواطنين، وفتشته، وصادرت جواز سفره بعد تفتيش هاتفه الخليوي واستجوابه، قبل أن تنسحب باتجاه تل النحاس.

كما أفادت الوكالة بتوغل قوة إسرائيلية في بلدة صربين الحدودية، بالتزامن مع إطلاق رشقات من الأسلحة الرشاشة الثقيلة في المنطقة.

وأشارت الوكالة إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت ليلا عمليات تفجير في بلدتي برعشيت وحداثا جنوبي لبنان.

وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق “صيغة الإطار”، مؤكدا أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة.

وقال إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مقربة من وحداته أثناء تنفيذ المهمة، ما عرّض العسكريين للخطر وأعاق عملية الانتشار.

في المقابل، أقر الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار، وادعى أنها كانت “طلقات تحذيرية” بعدما عبر جنود لبنانيون “الخط المتفق عليه”، مشيرا إلى إبلاغ الآلية الأمريكية بالحادث.

وتعد زوطر الغربية إحدى “المناطق التجريبية” المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/حزيران الماضي، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق في جنوب لبنان مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.

ومنذ 2 مارس/آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية، فيما لا تزال تحتل مناطق في جنوب البلاد رغم الاتفاق.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

Leave a Reply