
رفع صندوق النقد الدولي بشكل طفيف توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لعام 2026 بمقدار 0,1 نقطة مئوية، لتصل إلى 3,1 بالمئة .
ونقلت وكالة فرانس برس عن صندوق النقد الدولي قوله في تقرير له أمس الإثنين: إن العديد من الاقتصادات المتقدمة حظيت بدعم بفضل تزايد الاستثمار في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بينما تواجه الدول الأفقر التي لا تستفيد من هذه الطفرة خيارات صعبة للغاية في ظل تعاملها مع ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب الأمريكية الإيرانية.
وخفض الصندوق بشكل حاد توقعاته للنمو في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لعام 2026، مرجحاً حصول انكماش ضئيل في الناتج المحلي الإجمالي ومتوقعاً انكماشاً بنسبة 0,3 في المئة هذه السنة، بعدما كان توقع قبل ستة أشهر تحقيق نمو نسبته 1,9 في المئة.
وأشار الصندوق إلى أنه يتوقع أن تتعافى المنطقة بسرعة بمجرد انتهاء الحرب، إلا أن حالة كبيرة من عدم اليقين لا تزال قائمة بشأن موعد حدوث ذلك.
وتوقع التقرير أن تسجل الاقتصادات المتقدمة نمواً بنسبة 2,1 بالمئة عام 2026، مع تحقيق الاقتصادات المنخرطة في سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي مثل تايوان وكوريا الجنوبية معدلات نمو أعلى بكثير.
كما توقع أن يتباطأ النمو في الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بمقدار 0,5 نقطة مئوية ليصل إلى 4,5 في المئة هذا العام، وذلك يعود في المقام الأول إلى ضعف الطلب المحلي، مرجحاً أن يتباطأ النمو الاقتصادي في منطقة اليورو إلى 1,1 في المئة هذا العام قبل أن يشهد تسارعاً طفيفاً عام 2027، نتيجة استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة وضعف ثقة المستهلك.
وأشار الصندوق في تقريره إلى أنه من المتوقع أن يتسارع التضخم العالمي ليصل إلى 4,7 في المئة عام 2026، مدفوعاً بالحرب على إيران وطفرة الذكاء الاصطناعي، مع امتداد تأثيرات ذلك إلى كل من الاقتصادات المتقدمة والنامية.



