
أكد رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيكو، أن بلاده لن تخصص أي أموال من ميزانيتها للمساعدات العسكرية لأوكرانيا، وبالتالي لن تشارك في حزمة مساعدات حلف شمال الأطلسي “الناتو” المالية الجديدة التي تبلغ قيمتها 70 مليار يورو لكييف.
وقال فيكو خلال كلمة متلفزة، الأربعاء: “أتابع باهتمام بالغ الاستعدادات لقمة الناتو في أنقرة. ستُعقد القمة في الأسبوع الأول من تموز/يوليو”.
وأضاف: “أسمع أنهم يسعون مجددًا لجمع الأموال لأوكرانيا. يتحدثون عن 70 مليار يورو لدعم الحرب في أوكرانيا. أقول هذا علنًا للمرة الأولى: سأبذل قصارى جهدي لضمان عدم مشاركة سلوفاكيا في قروض عسكرية لأوكرانيا”.
وتابع: “نحن على استعداد لتقديم مساعدات إنسانية لأوكرانيا، لكن سلوفاكيا لن تُقدم لأوكرانيا أموالًا لشراء الأسلحة والحرب من ميزانيتها الخاصة”.
وفي أبريل/ نيسان الماضي، دعا رئيس الوزراء السلوفاكي الاتحاد الأوروبي إلى الدخول في حوار مع روسيا والتخلي عن القيود المفروضة على واردات موارد الطاقة الروسية.
وكتب فيكو على صفحته في وسائل التواصل الاجتماعي: “ينبغي على الاتحاد الأوروبي، ولا سيما المفوضية الأوروبية، استئناف الحوار مع روسيا فورا، وضمان بيئة سياسية وقانونية تتيح للدول الأعضاء، والاتحاد الأوروبي ككل، تعويض النقص في احتياطياتها من النفط والغاز، والسماح بإمدادات هذه السلعة الاستراتيجية من جميع المصادر والوجهات الممكنة، بما في ذلك روسيا”.
وفي 21 مارس/آذار، أكد فيكو أن الاتحاد الأوروبي، برفضه النفط الروسي لأسباب أيديولوجية، يُخاطر بنفاد محطات الوقود، معربا عن اعتقاده بأن إعادة تشغيل خط أنابيب “دروجبا” سيكون مفيدا لأوروبا، “إذ سيسهم بشكل كبير في استقرار الأسعار وتعزيز أمن الطاقة في المنطقة”.



