
أوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن الرئيسين الأمريكيين السابقين باراك أوباما، وجو بايدن، تركا وراءهما “إسطبلًا ضخمًا” يتعين على روسيا والولايات المتحدة، تنظيفه الآن.
وقالت زاخاروفا لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية “سبوتنيك”: “تراكمت العديد من المشاكل في العلاقات الثنائية، خلال السنوات الأخيرة. ويبدو أن رئيسا دولتينا، سواء في أنكوريدج (قمة ألاسكا بين الرئيسين بوتين وترامب) أو خلال المحادثات الهاتفية، أكدوا على ضرورة إزالة هذه الفوضى”.
وأضافت: “إنها ليست مجرد فوضى، بل هي إسطبلات “أوجيان” القذرة لنظامي بايدن وأوباما، المتراكمة”.
ويستخدم مصطلح”إسطبلات أوجيان”، في الحالات التي يكون فيها من الضروري تحديد مكان قذر ومهمل وغير منظم.
كما لفتت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، الانتباه إلى كيفية قيام الولايات المتحدة بمنح الجنسية قسرًا لأبناء الدبلوماسيين الروس، وأكدت أن هذه “مواقف وخطوات عملية غير كافية على الإطلاق تتخذها الدولة العميقة الأمريكية من وراء ظهر الرئيس دونالد ترامب”.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اتصالًا هاتفيا مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، ناقشا خلاله الوضع الدولي الحالي والعلاقات بين موسكو وواشنطن، بالإضافة إلى جدول اللقاءات الثنائية المستقبلية.



