Health

بعد وفاة 3 أشخاص على متنها… إسبانيا تسمح برسو سفينة سياحية موبوءة بفيروس “هانتا”

أعلنت إسبانيا السماح لسفينة سياحية شهدت تفشيًا لفيروس “هانتا”، ما أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص، بالرسو في جزر الكناري، وسط تحقيقات صحية بشأن احتمال انتقال العدوى بين البشر على متنها.

وذكرت وزارة الصحة الإسبانية، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن القرار جاء بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي، ووفقًا للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية، وفقا لوسائل إعلام غربية.

وأوضحت الوزارة أن سفينة الرحلات السياحية “هونديوس”، التي تقل نحو 150 راكبًا وأفراد الطاقم، انطلقت من جنوب الأرجنتين، وكانت راسية قبالة سواحل الرأس الأخضر.

وأضافت أن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها يقيّم الوضع الصحي على متن السفينة، لتحديد الحالات التي تستدعي الإجلاء العاجل من الرأس الأخضر.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت تسجيل 3 وفيات على متن سفينة سياحية تبحر في المحيط الأطلسي، في ظل تفشي محتمل لفيروس “هانتا”، مع تأكيد حالة إصابة واحدة مخبريًا، ووجود 5 حالات مشتبه بها.

وأوضحت المنظمة، عبر حسابها على منصة “إكس” الأحد الماضي، أن “إجمالي الحالات المتأثرة بلغ 6 أشخاص، توفي 3 منهم، فيما يخضع أحد المصابين للعناية المركزة في جنوب أفريقيا”.

وأكدت المنظمة أن “التحقيقات ما تزال جارية، وتشمل إجراء فحوصات مخبرية إضافية ودراسات وبائية، إلى جانب استمرار عمليات التسلسل الجيني للفيروس، مع تقديم الرعاية الطبية والدعم للركاب وأفراد الطاقم”.

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن فيروس “هانتا” يرتبط عادة بالتعرض البيئي، مثل ملامسة إفرازات القوارض المصابة، ورغم ندرة انتقاله بين البشر، فإنه قد يسبب أمراضًا تنفسية حادة تستدعي متابعة دقيقة واستجابة طبية متكاملة.

وبحسب المنشور، تنسّق منظمة الصحة العالمية مع الدول الأعضاء ومشغلي السفينة لتنفيذ عمليات إجلاء طبي لراكبين ظهرت عليهما أعراض، فضلًا عن إجراء تقييم شامل لمخاطر الصحة العامة وتقديم الدعم لبقية الركاب.

كما أعلنت المنظمة إبلاغ نقاط الاتصال الوطنية، وفقًا للوائح الصحية الدولية، تمهيدًا لإصدار بيان رسمي ضمن “أخبار تفشي الأمراض” لإطلاع الجمهور على تطورات الوضع.

Leave a Reply