International

الخارجية الإيرانية: لا يمكن لكأس العالم أن يكون ذريعة للتمييز ضد الرياضيين ومضايقتهم

انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، استضافة الولايات المتحدة لمونديال 2026، موضحا أنه لا ينبغي لهذه البطولة أن تكون ذريعة للتمييز ضد الرياضيين ومضايقتهم.

ونشر بقائي تغريدة جديدة له على منصة “إكس”، مساء اليوم الأربعاء، أشار خلالها إلى “التعاملات غير اللائقة التي تعرض لها لاعبو وطواقم بعض المنتخبات الوطنية عند نقاط الدخول إلى أمريكا”.

وقال بقائي: “كرة القدم هي فضاء للمنافسة الشريفة والتقارب بين الشعوب، وليست ذريعة لفتح أبواب الأحقاد وإحياء الضغائن والعِقد بتوجيهات من الإدارة الحاكمة”.

وأضاف بقائي: “كأس العالم يفترَض أن يكون احتفالا عالميا بكرة القدم، لا فرصة لإذلال الشعوب الأخرى والتمييز ضدها”.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: مع تداول تقارير عن السلوكيات غير اللائقة والمهينة تجاه اللاعبين والحكام والضيوف في المنافذ الحدودية الأمريكية، فإن الاستقبال الحار والمحترم الذي يُظهره المكسيكيون للمنتخبات الكروية يذكرنا بحقيقة بسيطة: حسن الضيافة لا يُقاس بالملاعب الفخمة والضجيج السياسي، بل يُقاس بالسلوك الإنساني والقدرة على خلق شعور طيب لدى الضيوف”.

وتفاقم الخلاف بين إيران والولايات المتحدة بعدما رفضت الأخيرة منح تأشيرات دخول لبعض أفراد الطاقم المرافق للفريق، قبل أيام فقط من انطلاق كأس العالم 2026 الخميس، وهي النسخة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بشكل مشترك.

وأعلنت القنوات التلفزيونية الإيرانية أن المنتخب الإيراني غادر تركيا، حيث كان يقيم معسكرا تدريبيا في أنطاليا لمدة 15 يوما، السبت متوجها إلى المكسيك.

ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات على الأراضي الأمريكية، في سابقة هي الأولى في تاريخ كأس العالم التي تستضيف فيها دولة ما منتخب بلد في حالة حرب معها.

وكانت إيران قد غيّرت مقر إقامتها من توكسون في ولاية أريزونا إلى تيخوانا في شمال غرب المكسيك حيث سيقيم طوال فترة البطولة، في أواخر مايو/أيار.

وأمضى الفريق قرابة ثلاثة أسابيع في معسكر تدريبي بمدينة أنطاليا التركية، استغلها للتقدم بطلبات الحصول على تأشيرات السفر إلى المكسيك وكندا والولايات المتحدة. وعشية مغادرتهم إلى المكسيك، حصل اللاعبون على تأشيرات الدخول الأمريكية، بحسب ما أعلن سفير الولايات المتحدة في تركيا توم براك عبر منصة “إكس” في وقت متأخر من مساء الجمعة.

لكن السفارة الإيرانية في تركيا أصدرت ردا غاضبا، مؤكدة أن أفرادا من البعثة حُرموا من التأشيرات، ويتعلق الأمر بـ15 من الإداريين والتنفيذيين، وفق ما أفاد به دبلوماسي إيراني والتلفزيون الرسمي.

وكتبت السفارة السبت على منصة “إكس”: “لقد صعّدتم الآن المعاملة المتعمدة والتمييزية ضد المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم إلى أعلى مستوياتها”، داعية الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلى “محاسبة الولايات المتحدة على انتهاك قواعده”.

وقال المبعوث الإيراني أبو الفضل بسنديده للصحفيين: “يمكننا الدخول في الصباح ويجب أن نغادر في اليوم نفسه”. ويبدو أن ذلك يتناقض مع ما كان قد صرّح به في وقت سابق المتحدث باسم الفريق أمير مهدي علوي للتلفزيون الرسمي.

Leave a Reply