
نفى البيت الأبيض التقريرالذي تحدث عن موافقة الولايات المتحدة الأمريكية على الإفراج عن أصول إيرانية.
فارس: لا يزال أسلوب المفاوضات بين إيران وأمريكا غير محسوم / سوء العهد الأمريكي هو التحدي الرئيسي
لا يزال غموض يكتنف أسلوب المفاوضات بين إيران وأمريكا، ولم يُحسم بعد ما إذا كانت ستُجرى بشكل مباشر أو غير مباشر.
في غضون ذلك، طرح “شهباز شريف” رئيس وزراء باكستان اقتراحاً بإجراء مفاوضات ثلاثية، وإيران تدرس ذلك حالياً.
من ناحية أخرى، أظهرت تجربة المفاوضات السابقة أن الأمريكيين لا يمكن الوثوق بهم بسبب سوء عهدهم؛ وهذه ليست ظاهرة خاصة بإيران، بل إن أمريكا معروفة بانتهاكها للعهود في مجال الدبلوماسية بشكل عام.
يؤكد المسؤولون الإيرانيون أن الأمريكيين يتخذون موقفاً واحداً في جلسات التفاوض، لكنهم بعد الخروج منها يتخذون مواقف ويتصرفون بشكل معاكس تماماً في تصريحاتهم.
لُوحظ هذا النمط أيضاً أثناء اقتراح الخطة الإيرانية المكونة من 10 بنود. في تلك المرحلة، كان مسؤول باكستاني يعمل وسيطاً، وقد اكتشف بنفسه كذب الأمريكيين. ومع ذلك، لم يكتفِ الإيرانيون حتى بالوسيط، وأعلنوا شرطهم بأن “ترامب يجب أن يغرّد حتماً قائلاً إنه يقبل التفاوض حول الاقتراح الإيراني ذي البنود العشرة”. هذا السجل من سوء العهد يعقّد الأجواء أمام أي اتفاق جديد.



