
أعلن مقر “خاتم الأنبياء” المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية، اليوم الخميس، إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، بما يشمل ناقلات النفط والسفن التجارية، محذرًا من أن أي محاولة لعبور المضيق ستتعرض للاستهداف.
وقال مقر “خاتم الأنبياء” في بيان له إنه “في ظل استمرار الأعمال العدائية التي ترتكبها الولايات المتحدة الإجرامية، ومع بدء هجمات جيشها المعتدي على بعض المناطق الجنوبية في محافظة هرمزغان، يُعلن اعتبارًا من هذه اللحظة إغلاق مضيق هرمز أمام مرور جميع أنواع السفن، سواء كانت ناقلات نفط أو سفنًا تجارية، بسبب الوضع الأمني غير المستقر في المنطقة، وأي محاولة للعبور ستتعرض للاستهداف”.
وأضاف: “ننفي الادعاءات الأمريكية بشأن عبور سفن عبر المضيق”.
في السياق، أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، استهداف سفينتين قالت إنهما حاولتا عبور مضيق هرمز بصورة غير قانونية، في ظل قرار إغلاق المضيق أمام حركة الملاحة.
وقالت القوة البحرية، في بيان، إنه “تم استهداف سفينتين مخالفتين كانتا تحاولان العبور بشكل غير قانوني عبر مضيق هرمز”.
وفي وقت سابق، اليوم، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها بدأت، تنفيذ ضربات وصفتها بـ “الدفاعية” ضد أهداف متعددة في إيران.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية: “بدأت القوات ضربات دفاعية إضافية اليوم الساعة 5:15 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة ضد أهداف متعددة في إيران”.
في السياق، أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، بسماع دوي انفجارات في جزيرة قشم وميناء بندر عباس جنوبي البلاد.
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني: “سُمع دوي أصوات انفجارات في ميناء بندر عباس جنوبي البلاد”.
وكان االرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صرح في وقت سابق من يوم الأربعاء، بأن الولايات المتحدة على وشك التوصل إلى اتفاق مع إيران وتسعى إلى اتفاق قابل للتنفيذ، مؤكدًا أن الاتفاق مع إيران بات جاهزا بالكامل ولم يتبق سوى التوقيع عليه.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض: “نريد اتفاقا مع إيران مُرضيًا، سنرى ما سيحدث. نحن قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق. كل ما عليهم (إيران) فعله هو توقيع الوثيقة. لقد تم التوصل إلى اتفاق نهائي”.
واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، استمرت نحو 40 يومًا، وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.
وتوصلت واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، في 8 نيسان/أبريل الماضي، إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقًا، تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري.



