
صرح الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني نعيم قاسم، اليوم الأربعاء، أن إيران الآن لها كلمتها وموازين القوة ستتغير في المنطقة.
ونقلت قناة “الميادين”، اليوم الأربعاء، عن نعيم قاسم، إعرابه عن “شكره لإيران بسبب ربطها ساحة لبنان كمقاومة وإرغام إسرائيل على وقف العدوان”، على حد قوله.
وأوضح قاسم في كلمة له بمناسبة رأس السنة الهجرية، أن “الهدف كان إسقاط النظام الإيراني وقد انكسر وفشل مشروع واشنطن الاستعماري لإيران”.
وأضاف الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني أن “المقاومة في لبنان تواجه عدوان إسرائيل والمؤشرات تدل على أنها تريد لبنان عاجزا لتحتله، ومشروع إسرائيل إنهاء حزب الله كليا ما يعني إبادة شريحة كبيرة من اللبنانيين وترحيلهم”.
وشدد قاسم على أن “جبروت الطغيان الأمريكي انكسر وفشل مشروعه الاستعماري لإيران ببركة التضحيات الكبرى”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 16 نيسان/ أبريل 2026، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة 17 من الشهر ذاته (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل/نيسان الماضي، بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
وفي 23 أبريل/نيسان الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض.
ورغم إعلان “حزب الله” اللبناني رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، فإنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطًا أن يكون “شاملًا” ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا” من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يوم الاثنين الماضي، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع العسكري بينهما، بوساطة دولية قادتها باكستان، والذي ينص على “الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”، وإعادة فتح مضيق “هرمز” ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 يونيو/ حزيران الجاري في سويسرا.
من المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.
واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، وأسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق “هرمز”، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.



