بقلم: حسن فياض في الحنين إلى الأمس البعيد الذي يشحن الذاكرة رغم المنغصات، استحضر ملامح زمن قديم جميل يعود إلى ماقبل اشتقاقات طيف الألوان. في زمن الأبيض والأسود، بعد وصول الكهرباء إلى مخيمنا النائي في أول أتصال بصري لنا مع شاشة التلفزيون وبرامجه المقُدمة، بعد اقتناءه افردنا له ركنا وحيزا داخل بيوتنا الطينية بخيار وحيد […]
أدب
خاطرة من ذكريات.. إندماج غابر يتجدد
بقلم: حسن فياض لقد فاتني أن أقول لكِ بأننا كنا هناك على طبيعتنا جبلتنا الأولى وطين نشأتنا ننتظر ماتأتي به الريح مايحمله الغيم، ما يَعدُ ويبشرُ به فدائي ثائر للاجئ. في شتاءات صارمة باردة غزيرة المطر، طينها لايجف كنّا نحفل بالمتضامين مع عدالة قضيتنا القادمين من بلادكم والذين يَفدون مخيمنا، يقلقنا سعال وزكام jem ومامن […]
لمن؟.. لا أعرف
عبد الكريم محمد كانت الشمس تميل نحو المنحدر الأخير.. لتغزو الظلمة المكان، الذي لا يقوى على ستر عورتنا.. كانت الظلمة تشبه لون أحزاننا، التي عشعشت مبكراً بين الضلوع.. لتصبح واحداً آخراً لكل واحد منا.. لتصبح خلفية مرآة النفس فينا.. كانت المراثي يا حبيبتي تأتينا من النوافذة البعيدة المطلة على المنحدر، وأصوات النحيب القادمة من هناك.. […]
هوة من حنين
بقلم: حسن فياض مابين خذ الباقي.. ورجع الباقي الذي صار عليه حال البلاد هناك مسافة لاتقاس هوة من حنين تتعمق وتتسع. مع هبوط الليل كانوا يتفقدون إحتياجات بيوتهم الطينية المتواضعة يسمون ويعددون طلباتهم الضرورية المستعجلة الصغيرة البسيطة والكثيرة، شاي، سكر، فلفل، خميرة،، نكاشة بابور، شنبر لكس فتيلة، قزازة ضوء، يُملون علينا احضارها من الدكاكين المتفرقة […]
هدى الزيز على الطبوع.. وقال له: صباح الخير يا كردوش
بقلم: عبير شهابي لكل شيء نهاية، فعندما يجف الطبوع، وتتبخر منه آخر المنافع التي يبحث عنها الزيز.. سيفكر الزيز ملياً وببراغماتية غير مسقفة أو محدودة، أو ما يسميها بعضهم بانتهازية منقطعة النظير، بالبحث عن طبوع آخر، عله يجد ضالته في بحثه الدؤوب، ليشفي غليله عن ما يبحث عنه. اليوم حقيقة ، الزيز سئم حياة الجعل […]
من رحم العتمة تولد كل الأشياء
بقلم: إياد مصطفى لا تخف فابرح الأمكنة الرطبة الضيقة، لتجعل منها فسحة تساوي مشارق الأرض ومغاربها.. لا تحزن فالورود هي من تزينّ الأمكنة.. وأشعة الشمس وحدها من يفض جدار العتمة.. كنتم رموزاً واليوم أصبحتم الأسطورة كلها.. كنتم ظلاً واليوم بتم المنارة.. صحيح أنكم فرسان جامحة بلا أحصنة، لكن مثلكم من يشق بوقع أقدامه رتابة الصمت […]
كتب الحمادي: حب وغرام في ماكينة “فرامة” اللحمة
فضفضوا عن أنفسكم قليلا بما كتبه ابو عبدو دباح البقر عن ماكينة اللحم تبع أمه ههههه، إذا شئتم الست الوالدة










