أدب

خاطرة.. إياكم والوعود بالغد المشرق

بقلم: عبد الكريم محمد فمن ينام على معدة فارغة، كقربة ماء تتضور جوعاً، لا يمكنه أن يصحو عند الصباح ليلقى جيوش النحل، تقدم له شهداً.. بل لن يلق جموع العصافير على بابه العتيق، تحمل في مناقيرها الحنطة.. بعد أن ترغلت شبعاً صغارها. فالمساءات الحبلى بالغلال، وحدها من يحق لها الكلام.. وحدها من يحق لها بث […]

أدب

تعالوا لنحيي ذكراهم

بقلم: حسن فياض حين جرّدونا من ملعبنا اليتيم الذي كان يتسع لكل الفرق الموجودة وجمهورها الكبير من أبناء المخيم بحجة بناء ثانوية عامة وأن المكان لايتسع لثانوية وملعب. تشتت شمل فرق كرة القدم وجمهورها وراح كل فريق يبحث عن مكان يمارس به هذه الرياضة المحببة والمفضلة. بالنسبة لنا في الحارة الشرقية كنّا ننتظر إنتهاء موسم […]

أدب

هل سمعتم يوماً.. أن الأموات دفنوا ميتاً؟

بقلم: عبير الشهابي انطلاقاً من النرجسية المفرطة والعنجهية العمياء، قد يقول قائل، أنه قد سمع ورأى، بأنه الحي الوحيد الذي رافق الميت ومشيعيه الأموات إلى مثواهم الأخير، ليعود مرة أخرى كل المشيعين إلى قبورهم الداثرة، سواه.. ما يحصل بالواقع العربي يمثل المشيع الحي الذي رافق جموع الأموات في تشييعهم للجنازة الحامية، لنكتشف في اليوم الآخر، […]

أدب

حنين برائحة الحزن الدفين

بقلم: حسن فياض في الحنين إلى الأمس البعيد الذي يشحن الذاكرة رغم المنغصات، استحضر ملامح زمن قديم جميل يعود إلى ماقبل اشتقاقات طيف الألوان. في زمن الأبيض والأسود، بعد وصول الكهرباء إلى مخيمنا النائي في أول أتصال بصري لنا مع شاشة التلفزيون وبرامجه المقُدمة، بعد اقتناءه افردنا له ركنا وحيزا داخل بيوتنا الطينية بخيار وحيد […]

أدب

خاطرة من ذكريات.. إندماج غابر يتجدد

بقلم: حسن فياض لقد فاتني أن أقول لكِ بأننا كنا هناك على طبيعتنا جبلتنا الأولى وطين نشأتنا ننتظر ماتأتي به الريح مايحمله الغيم، ما يَعدُ ويبشرُ به فدائي ثائر للاجئ. في شتاءات صارمة باردة غزيرة المطر، طينها لايجف كنّا نحفل بالمتضامين مع عدالة قضيتنا القادمين من بلادكم والذين يَفدون مخيمنا، يقلقنا سعال وزكام jem ومامن […]

أدب

لمن؟.. لا أعرف

عبد الكريم محمد كانت الشمس تميل نحو المنحدر الأخير.. لتغزو الظلمة المكان، الذي لا يقوى على ستر عورتنا.. كانت الظلمة تشبه لون أحزاننا، التي عشعشت مبكراً بين الضلوع.. لتصبح واحداً آخراً لكل واحد منا.. لتصبح خلفية مرآة النفس فينا.. كانت المراثي يا حبيبتي تأتينا من النوافذة البعيدة المطلة على المنحدر، وأصوات النحيب القادمة من هناك.. […]

أدب

هوة من حنين

بقلم: حسن فياض مابين خذ الباقي.. ورجع الباقي الذي صار عليه حال البلاد هناك مسافة لاتقاس هوة من حنين تتعمق وتتسع. مع هبوط الليل كانوا يتفقدون إحتياجات بيوتهم الطينية المتواضعة يسمون ويعددون طلباتهم الضرورية المستعجلة الصغيرة البسيطة والكثيرة، شاي، سكر، فلفل، خميرة،، نكاشة بابور، شنبر لكس فتيلة، قزازة ضوء، يُملون علينا احضارها من الدكاكين المتفرقة […]

أدب

هدى الزيز على الطبوع.. وقال له: صباح الخير يا كردوش

بقلم: عبير شهابي لكل شيء نهاية، فعندما يجف الطبوع، وتتبخر منه آخر المنافع التي يبحث عنها الزيز.. سيفكر الزيز ملياً وببراغماتية غير مسقفة أو محدودة، أو ما يسميها بعضهم بانتهازية منقطعة النظير، بالبحث عن طبوع آخر، عله يجد ضالته في بحثه الدؤوب، ليشفي غليله عن ما يبحث عنه. اليوم حقيقة ، الزيز سئم حياة الجعل […]

أدب

من رحم العتمة تولد كل الأشياء

بقلم: إياد مصطفى لا تخف فابرح الأمكنة الرطبة الضيقة، لتجعل منها فسحة تساوي مشارق الأرض ومغاربها.. لا تحزن فالورود هي من تزينّ الأمكنة..  وأشعة الشمس وحدها من يفض جدار العتمة.. كنتم رموزاً واليوم أصبحتم الأسطورة كلها.. كنتم ظلاً واليوم بتم المنارة.. صحيح أنكم فرسان جامحة بلا أحصنة، لكن مثلكم من يشق بوقع أقدامه رتابة الصمت […]