اقتصاد

مجلس الشيوخ الأمريكي يؤجل مشروع قانون لحظر السيارات الصينية ‏

مجلس الشيوخ مجلس الشيوخ الأمريكي يؤجل مشروع قانون لحظر السيارات الصينية ‏

أرجأ مجلس الشيوخ الأمريكي البت في مشروع قانون يهدف إلى فرض حظر دائم ‏على استيراد ‏وتصنيع وبيع السيارات والبرمجيات والمعدات المرتبطة بالصين ‏ودول أخرى، إلى ما بعد ‏انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني ‏المقبل‎.‎

وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” اليوم الخميس، أن المشروع الذي يحظى بدعم من ‏الحزبين ‏الجمهوري والديمقراطي، واجه صعوبات في التوصل إلى اتفاق بشأن ‏بعض بنوده، ولا سيما ما ‏يتعلق بملكية الشركات الأجنبية، ما دفع أعضاء المجلس ‏إلى مواصلة المفاوضات وتأجيل ‏التصويت عليه‎.‎

وينص مشروع القانون، الذي رعاه السيناتور الجمهوري بيرني مورينو ‏والسيناتورة الديمقراطية ‏إليسا سلوتكين، على منع بيع المركبات المرتبطة بالصين ‏وروسيا وإيران وكوريا الشمالية في ‏الولايات المتحدة، إضافة إلى تقييد البرمجيات ‏والمعدات المتصلة بالإنترنت المستخدمة في ‏المركبات‎.‎

ويهدف المشروع، إلى حماية صناعة السيارات الأمريكية والحد من مخاطر جمع ‏البيانات ‏والمعلومات الحساسة عبر المركبات المتصلة، في وقت تتوسع فيه شركات ‏السيارات الصينية ‏عالمياً، ولا سيما في مجال السيارات الكهربائية‎.‎

ويواجه المشروع اعتراضاً من السيناتور الجمهوري راند بول، بسبب بند يمنع بيع ‏السيارات التي ‏تمتلك فيها كيانات صينية أكثر من 15 بالمئة من الأسهم، وهو ما قد ‏يؤثر في شركات عالمية لها ‏استثمارات أو مساهمون صينيون، بينها مرسيدس-بنز‎.‎

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن فرضت بالفعل قيوداً على ‏السيارات والبرمجيات ‏والمعدات المرتبطة بالصين، فيما قال الرئيس دونالد ترامب ‏في مناسبات سابقة: إنه لا ‏يعارض استثمارات شركات السيارات الصينية في ‏الولايات المتحدة، شريطة إنشاء مصانع ‏وتوظيف عمال أمريكيين‎.‎

وأكد مؤيدو مشروع القانون عزمهم إعادة طرحه بعد انتخابات التجديد النصفي‎.‎

وتواجه شركات السيارات الصينية صعوبات في دخول السوق الأمريكية بسبب ‏الرسوم الجمركية ‏والقيود التجارية التي فرضتها واشنطن، والتي شملت إدراج 43 ‏شركة صينية على ما يسمى ‌‏”قائمة قانون منع العمل القسري‌‎”. ‎

وفي تموز الماضي أعلنت الصين اتخاذ إجراءات مضادة بحق 6 كيانات أمريكية‎.‎

اترك تعليقاً