
زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إن إيران تسعى إلى استئناف برنامجها النووي، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح لطهران بتطوير سلاح نووي ما دام في منصب رئيس الوزراء.
وأضاف نتنياهو، خلال مقابلة مع القناة الـ14 الإسرائيلية، أن إسرائيل مطالبة بـ”إزالة الخطر الإيراني نهائيًا وهزيمة هذا النظام”، معتبرًا أن طهران لا تزال تسعى إلى إعادة بناء قدراتها النووية رغم الضربات التي تعرضت لها.
وقال: “إيران تريد تجديد برنامجها النووي، لقد منعته وسأمنعه أيضًا. لن تمتلك إيران أسلحة نووية طالما أنا رئيس وزراء”.
واعتبر نتنياهو، أن طهران لم تتخل عن طموحاتها النووية، قائلًا إن إسرائيل “ضربت البرنامج بشدة”، لكنه حذر من إمكانية إعادة تأهيل القدرات التي تضررت، معتبرًا أن التهديد قد يتجدد.
وفي سياق حديثه عن الحرب في المنطقة، ادعى نتنياهو أن إسرائيل حققت “إنجازات هائلة”، مشيرًا إلى ما وصفه بسحق حركة حماس والإطاحة بنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، إضافة إلى تنفيذ عمليات عسكرية داخل إيران.
وقال إن حكومته وضعت منذ الأيام الأولى للحرب هدفًا يتمثل في “تغيير الشرق الأوسط”، مضيفًا أن إسرائيل تعرضت لضغوط داخلية وخارجية، لكنها رفضت التراجع عن أهدافها العسكرية.
وتطرق نتنياهو إلى الحرب في قطاع غزة، مؤكدًا أن إسرائيل، بحسب قوله، لم تستكمل بعد أهدافها، وأن خطتها تقوم على القضاء على حماس ونزع سلاحها وإعادة جميع الرهائن الإسرائيليين.
وأضاف أن “هزيمة النظام الإيراني، ستؤثر بصورة مباشرة على بقية الجبهات”، مؤكدا أنه “ملتزم بنزع سلاح حماس وسيكمل ذلك بنزع سلاح حزب الله أيضا”، معتبرًا أن الطريق نحو القضاء على حماس وحزب الله سيكون أقصر في حال إضعاف طهران.
يُذكر أن الجيش الأمريكي بدأ ليلة 8 يوليو/ تموز الجاري، شنّ سلسلة من الضربات العنيفة ضد إيران. وزعمت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على الإجراءات الإيرانية ضد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.
بدورها، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية شن ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة على سبيل الرد، في حين اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في يونيو/ حزيران الماضي، التي تنص على وقف العمليات العسكرية بينهما.



