
اللاذقية-سانا
انطلقت في اللاذقية اليوم الثلاثاء فعاليات حملة “شواطئنا أمانة” التي تنظمها مؤسسة التدريب والتأهيل البحري في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، بمشاركة طلاب المؤسسة وعناصر خفر السواحل، وبالتعاون مع عدد من الجهات المعنية، بهدف الحفاظ على نظافة الشريط الساحلي والحد من تراكم المخلفات على الشواطئ.

وتتضمن الحملة أعمال تنظيف في ثلاثة مواقع ساحلية هي شاطئ الرمل الجنوبي والشاطئ الأزرق وميناء الصيد والنزهة، بمشاركة فرق ميدانية وآليات من الجهات المشاركة.
وأوضح مدير مؤسسة التدريب والتأهيل البحري، محمود القدور، في تصريح لمراسل سانا، أن إطلاق الحملة جاء بعد دراسة استمرت نحو 20 يوماً لرصد واقع الشواطئ، أظهرت وجود كميات كبيرة من المخلفات، مبيناً أن المؤسسة بادرت إلى إطلاق الحملة انطلاقاً من أهمية الحفاظ على نظافة الساحل، ولا سيما أن سوريا بلد سياحي وساحل اللاذقية يشكل مقصداً للزوار.
وأشار القدور إلى أن الحملة لن تقتصر على يوم واحد، وإنما ستتبعها حملات وأيام عمل أخرى خلال الفترة القادمة، بهدف استمرار تنظيف الشواطئ وتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة البحرية.
مشاركة فاعلة ودعوة للمسؤولية المجتمعية
من جانبه، بيّن مسؤول القطاع الأول في خفر السواحل علاء الدين المصري أن مشاركة قوات خفر السواحل تأتي تأكيداً على أهمية الحفاظ على شواطئ مدينة اللاذقية، لافتاً إلى أن الحملة استهدفت الشاطئ الأزرق وشاطئ الرمل الجنوبي ومنطقة ميناء الصيد والنزهة.
بدوره، أوضح مدير مركز العمليات في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة اللاذقية، محمد صباح، أن الحملة جاءت نتيجة زيادة ارتياد المواطنين والزوار للشواطئ خلال موسم الصيف، وما رافق ذلك من تراكم النفايات، داعياً المواطنين إلى الالتزام برمي المخلفات في الأماكن المخصصة لها والمساهمة في الحفاظ على نظافة الشواطئ.
وتأتي الحملة في إطار تعزيز المبادرات البيئية والتعاون بين الجهات المعنية للحفاظ على نظافة الشريط الساحلي وحماية البيئة البحرية، بالتوازي مع نشر الوعي بأهمية المسؤولية الفردية والمجتمعية في الحد من رمي المخلفات، ولا سيما خلال موسم الاصطياف.




