دولي

14 بندا… إعلام إيراني يكشف عن تفاصيل رد طهران على المقترح الأمريكي

كشفت وسائل إعلام إيرانية عن رد رسمي من طهران مكوّن من 14 بندًا على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، في خطوة تعكس محاولة فرض شروط جديدة للحل بدل الاكتفاء بهدن مؤقتة.

وقدّمت إيران ردها عبر وساطة باكستان، مؤكدة أن الهدف ليس تمديد وقف إطلاق النار، بل التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب بشكل كامل، خلافًا للمقترح الأمريكي الذي ركّز على هدنة لمدة شهرين.

خارطة طريق بـ14 بندا

بحسب وكالة “تسنيم“، يتضمن الرد الإيراني خريطة طريق واضحة، تعبّر عن “الخطوط الحمراء” لطهران، وتمت الموافقة عليها داخل مؤسسات صنع القرار قبل إرسالها.

ويتمثل أحد أبرز البنود في مطالبة إيران بضمانات بعدم الاعتداء عليها مستقبلًا، إلى جانب انسحاب القوات الأمريكية من محيطها الإقليمي.

كما يشدد الرد على ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية بالكامل، وإنهاء الحصار البحري المفروض على إيران، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لأي تسوية.

وحسب “تسنيم”، تطالب طهران بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى دفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها نتيجة الحرب.

إنهاء الحرب وتنظيم “هرمز”

ولا يقتصر المقترح على الساحة الإيرانية، بل يشمل إنهاء النزاع في مختلف الجبهات المرتبطة، بما فيها لبنان، ما يعكس مقاربة إقليمية شاملة للحل.

كما يتضمن الرد إنشاء آلية جديدة لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، في مؤشر إلى أن أمن الطاقة العالمي بات جزءًا من شروط التسوية.

وتشدد طهران على ضرورة حل القضايا خلال مدة لا تتجاوز 30 يومًا، بدل الدخول في مفاوضات مفتوحة أو هدن متكررة، ما يعكس رغبة في تسريع الحسم السياسي.

رسالة سياسية: الكرة في ملعب واشنطن

أكد مسؤولون إيرانيون أن الرد يمثل تصورًا كاملاً لإنهاء الحرب، معتبرين أن القرار الآن بيد الولايات المتحدة بين التوجه نحو التسوية أو استمرار التصعيد.

الرد الإيراني لا يقدّم مجرد تعديل على المقترح الأمريكي، بل يطرح إطارًا تفاوضيًا جديدًا قائمًا على إنهاء شامل للحرب بشروط سياسية واقتصادية وأمنية واضحة، ما يضع واشنطن أمام خيارين: القبول بتسوية ثقيلة أو المضي في مواجهة مفتوحة.

اترك تعليقاً