
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أمس الأربعاء إن الولايات المتحدة والصين اتفقتا على تمديد الهدنة التجارية، التي كان من المقرر أن تنتهي في العاشر من تشرين الثاني، لمدة شهرين، مما يتيح مزيداً من الوقت للعمل على إبرام اتفاق تجاري ربما يكون أوسع نطاقاً.
ونقلت وكالة رويترز عن بيسنت في تصريحات متلفزة بعد ساعات من اجتماعه الثاني خلال أربعة أيام مع نائب رئيس الوزراء الصيني هو لي فنغ، وذلك في إطار التحضير لقمة من المقرر عقدها اليوم الخميس بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.
وقال الوزير الأمريكي “اجتمعنا اليوم لنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق أكبر بدلاً من مجرد سلسلة من الأمور الصغيرة”، مشيراً إلى أن تمديد الهدنة التجارية، التي تم الاتفاق عليها في بوسان بكوريا الجنوبية في أيار، لمدة شهرين سيمنح الجانبين “مزيداً من الوقت لرؤية ما يمكننا فعله على الصعيد الاقتصادي”.
ورداً على سؤال حول إمكانية التوصل إلى اتفاق بحلول العاشر من كانون الثاني، قال بيسنت: إن الأمر لم يتضح بعد، مضيفاً أن واشنطن تضغط أيضاً على الصين لكي “تكون أكثر التزاماً” في الوفاء بتعهداتها بموجب الاتفاق الحالي خلال الأشهر المقبلة.
ولا يقتصر الخلاف التجاري بين الولايات المتحدة والصين على الرسوم الجمركية، إذ تتداخل فيه ملفات اقتصادية وتكنولوجية واستراتيجية عدة، في مقدمتها العجز التجاري الأمريكي، وشروط دخول المنتجات والخدمات إلى أسواق البلدين، والقيود المفروضة على تصدير التكنولوجيا المتقدمة وأشباه الموصلات إلى الصين.



