
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، أن البنتاغون “سيجري مراجعة لانتشار قواته في أوروبا”، مؤكدًا أن “بعض حلفاء الولايات المتحدة سيفشلون في اجتياز هذه المراجعة”.
وقال هيغسيث، خلال اجتماع وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل: “سيتم ذلك لضمان تقدم الناتو السريع نحو قيادة أوروبا، وتعزيز مسؤولية الحلف عن الدفاع عن المنطقة، وضمان توافق قواتنا مع احتياجات أمريكا العالمية”.
كما أشار إلى أن بعض حلفاء الولايات المتحدة “سيفشلون” في اجتياز هذه المراجعة.
وأوضح: “تهدف المراجعة في نهاية المطاف إلى تحسين هيكل القوات العسكرية الأمريكية وتعزيز حلف الناتو”.
وأضاف أن مساهمة الولايات المتحدة في حلف الناتو، مستقبلًا، “ستكون مرتبطة بشكل مباشر بمدى زيادة الدول الأعضاء في الحلف لإنفاقها الدفاعي”.
وفي وقت سابق، صرّح جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، بأن واشنطن “تسعى إلى تعزيز استقلال أوروبا وسيادتها، في ظل إلغاء نشر القوات الأمريكية في بولندا”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في وقت سابق، عن خطة لخفض القوات الأمريكية في ألمانيا بمقدار 5000 جندي.
وجاء هذا الإعلان بعد أن أدلى المستشار الألماني فريدريتش ميرتس، بتصريحات انتقد فيها الحرب الأمريكية ضد إيران، مشيرًا إلى “غياب إستراتيجية واضحة من جانب واشنطن”.



