دولي

هل خشي ترامب الاغتيال؟.. محلل يشرح لغز استبدال الطائرة الرئاسية في اللحظات الأخيرة

أمن قومي أم جولة استعراضية؟.. تفاصيل تبديل طائرة الرئيس الأمريكي فجأة

انضم العميل السابق في الخدمة السرية والمحلل الأمني في CNN، جوناثان واكرو، إلى مذيع شبكتنا، أندرسون كوبر، وعلق على لغز استبدال الطائرة الرئاسية في اللحظات الأخيرة قبيل عودة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من قمة حلف الناتو التي أقيمت في أنقرة بتركيا.

وكان ترامب قد حلق إلى تركيا على متن طائرته الرئاسية الجديدة المهداة من قطر، والتي تم تحديثها باستخدام مئات الملايين من دولارات دافعي الضرائب الأمريكيين. لكنه غادر بعد ذلك على متن الطائرة الرئاسية القديمة، وهي طائرة من طراز بوينغ 200-747 معدلة بشكل كبير وتتمتع بقدرات متخصصة للغاية، بما في ذلك التزود بالوقود في الجو.

وقال ترامب في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي: “تكريماً لرجالنا ونسائنا البواسل في الجيش، فإننا نرسل طائرة ‘إير فورس وان’ الجديدة تماماً والمذهلة حقاً إلى قاعدة ميلدينهال الجوية في المملكة المتحدة لمنحهم فرصة للتجول في الطائرة. الجميع متحمسون للغاية واعتقدنا أنه ينبغي عليهم أن يكونوا أول من يفعل ذلك. ومن أجل الأيام الخوالي، سنستقل طائرة “إير فورس وان’ السابقة من تركيا إلى ميلدينهال”.

وأشار واكرو في المقابلة إلى أن “قراءتي لهذا الأمر هي أن هذا التغيير كان مدفوعاً على الأرجح بالثقة التشغيلية في الطائرة الجديدة على خلفية هذه الأعمال العدائية المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران. لذلك، بالنسبة لصناع القرار، أصبح السؤال هو: أي طائرة توفر للرئيس المنصة الأكثر أماناً وموثوقية ومرونة أثناء وجودهم في الخارج”.

كما أكد أن “هناك تميز كبير بين هاتين الطائرتين الرئاسيتين. الطائرة القديمة، وهي ذات اللون الأزرق الفاتح التقليدي، تم بناؤها خصيصاً من الصفر كطائرة للمهام الرئاسية. تتمتع بقدرات متقدمة. لقد تم بناؤها من الصفر لتضم اتصالات آمنة. لقد أشرت إلى القدرة على التزود بالوقود أثناء الطيران، ولكنها تحتوي أيضاً على جناح طبي متقدم، وهو في الأساس غرفة عمليات. وتحتوي على إلكترونيات محمية قادرة حقاً على دعم الرئيس في أي نوع من الأزمات، خاصة في الخارج”.

وتابع: “لذلك عندما تتحدث عن مكانه الحالي في العالم، فإن هذه الطائرة تصبح جزءاً من البنية التحتية للأمن القومي. لذا فإن قرار العودة إلى طائرة VC-25A الأصلية – بكل هذه القدرات – كان نابعاً حقاً من ضرورة تشغيلية بناءً على بيئة التهديد هذه، وليس بسبب أي مشهد آخر”.

وفيما يتعلق بما إن كانت الطائرة الرئاسية الجديدة ستُستخدم في المستقبل، أشار واكرو إلى أن “مخططي المهام من المكتب العسكري للبيت الأبيض سيلقون نظرة فاحصة على بيئة التهديد التي تتوجه إليها هذه الطائرات ويتخذون حقاً قراراً وقائيًا. وعندما تفكر في الأمر من منظور وقائي، فإن الطائرة الأكثر أماناً ليست بالضرورة الأحدث أو الأكثر فخامة. بل هي الطائرة التي تناسب المهمة الحالية بشكل أفضل بناءً على بيئة التهديد، وتتمتع بالقدرات اللازمة للتعامل مع أي نوع من الحوادث”.

وأضاف: “لا نعرف بالضبط ما حدث هنا، ولكن القيام بمثل هذا التحول الكبير في الطائرة والمنصة في اللحظة الأخيرة على ما يبدو يعني أنه كان هناك نوع من المعلومات الاستخباراتية التي ساهمت في هذا القرار واستدعت استخدام الطائرة السابقة كطائرة رئيسية فقط من أجل هذا التحرك من تركيا إلى المملكة المتحدة”.

اترك تعليقاً