
كشفت صحيفة هآرتس أن مسؤولين أمريكيين طلبوا من إسرائيل تخفيف هجماتها في قطاع غزة، بهدف إفساح المجال أمام تقدم المفاوضات مع حركة حماس، في ظل مساع للتوصل إلى تهدئة أوسع في المنطقة.
وبحسب مصدر مطلع نقلت عنه الصحيفة، وافقت إسرائيل على الطلب الأمريكي لكنها لم تلتزم به فعليا.
وأوضح أن هذا الطلب جاء بالتزامن مع توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، حيث دعت واشنطن إلى وقف الضربات خارج “الخط الأصفر” إلا في حالات الضرورة القصوى لمنع خطر فوري.
وفي سياق متصل، أشار المصدر إلى أن جولة المفاوضات الأخيرة في القاهرة، والتي دخلت مرحلة مكثفة خلال الأسبوعين الماضيين، شهدت موافقة حماس للمرة الأولى على بحث شروط تتعلق بنزع سلاحها، بحسب هآرتس.
وأكدت حركة حماس على أن أي نقاش بشأن سلاحها يبقى مشروطا بانسحاب إسرائيلي كامل من القطاع.
وقالت الحركة أنها تتمسك بوقف إطلاق النار وترفض الانتقال إلى مرحلة جديدة قبل تنفيذ الالتزامات القائمة.
وقد قتل 12 فلسطينيا وأصيب آخرون، الجمعة، جراء قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة، في استمرار لخرق اتفاق وقف إطلاق النار. وتوزعت الهجمات بين جنوب القطاع، حيث أسفر استهداف مركبة شرطة في منطقة المواصي بخان يونس عن مقتل 8 أشخاص بينهم عناصر أمنية ومدنيون، ومدينة غزة التي شهدت غارة أخرى أوقعت قتلى وجرحى في صفوف الشرطة، إضافة إلى قصف مدفعي شمالا قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا أدى إلى سقوط ضحايا.
ووفق وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد القتلى منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر إلى 972 شهيدا وأكثر من 2200 جريح، فيما تجاوزت الحصيلة الإجمالية منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023 نحو 72 ألف شهيد و172 ألف مصاب.
المصدر: هآرتس



