
أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن قلق روسيا البالغ إزاء بدء الولايات المتحدة الاستعدادات لإجراء تجارب نووية، وقالت إن هذه ليست مجرد تصريحات، بل تهديد مباشر لوقف التجارب النووية في هذا المجال.
وأضافت زاخاروفا، في تعليق لها بمناسبة الذكرى الثلاثين لفتح باب التوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية: “إن ما يصدر عن واشنطن مؤخراً مثير للقلق بشكل خاص. إن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصادر في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ببدء الاستعدادات لإجراء تجارب نووية، ليس مجرد تصريحات، بل هو تهديد مباشر لوقف التجارب النووية، الذي يمنع العالم من الانزلاق إلى جولة جديدة من سباق التسلح النووي”.
وأكدت زاخاروفا أن روسيا ستتخذ الإجراءات الجوابية المناسبة إذا أجرت الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى من الدول الموقعة على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية مثل هذه التجارب.
وأضافت: “في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2025، صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضوح لا لبس فيه: ‘لطالما التزمت روسيا التزاماً تاماً بتعهداتها بموجب معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، وليس لدينا أي نية للتراجع عنها.
وتابعت: “ومع ذلك، إذا أجرت الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى من الدول الموقعة على المعاهدة تجارب نووية واسعة النطاق، فسيتعين على روسيا أيضاً اتخاذ الإجراءات الانتقامية المناسبة، ونحن نلتزم التزاماً تاماً بهذا النهج”.
واعتبرت وزارة الخارجية الروسية، في أيار/ مايو، أن معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية كانت ولا تزال حجر الأساس للأمن الدولي ونظام عدم الانتشار النووي.
وأصدرت الوزارة بيانا على موقعها الإلكتروني جاء فيه: “كانت ولا تزال المعاهدة حجر الزاوية للأمن الدولي ونظام عدم الانتشار النووي. والأهم من ذلك، أن مراجعة المعاهدة قد تمت”.



