“منهج الجنس المثلي” يشعل الجدل بالمدارس الأمريكية.. وأصابع اتهام تتجه نحو المسلمين
Posted onAuthorهيئة التحريرالتعليقات على “منهج الجنس المثلي” يشعل الجدل بالمدارس الأمريكية.. وأصابع اتهام تتجه نحو المسلمين مغلقة
رفض ممثلون عن المسلمين الأمريكيين، مزاعم بأن اليمين المتمثل في الحزب الجمهوري يجندهم ضد مجتمع المثليين والمتحولين، لا سيما في ما يتعلق بقضية التعليم الجنسي ضمن المناهج الدراسية.
وكانت مقدمة برنامج في قناة “أم أس أن بي سي” ذا التوجه الليبرالي، جين ساكي، زعمت أن الحزب الجمهوري “يحاول تجنيد” المسلمين الأمريكيين لمناهضة مجتمع الميم، ضمن ما وصفته بـ”أجندة سامة” ينفذها الجمهوريون، على حد قولها.
لكن نشطاء من المجتمع الإسلامي قالوا إنها قضية حرية دينية لا تتعلق بالسياسة.
وادعت ساكي، السكرتيرة الصحفية السابقة للبيت الأبيض، في برنامجها، الأحد، أن “الحزب الجمهوري يريد أن يفصل المسلمين عن المتحولين جنسيا”.
وبررت ساكي اعتقادها بالقول إن الحزب الجمهوري يشكل خطرا على المجتمع المسلم، إذ “نجح في فصل البيض في الجنوب عن الحزب الديمقراطي. والآن، بعد عقود، يعيد الجناح اليميني إحياء نفس قواعد اللعبة، هذه المرة مع الأمريكيين المسلمين والمتحولين جنسيا”.
وأضافت: “يحاول الحزب الجمهوري تجنيد المسلمين الأمريكيين .. ضد مجموعة صغيرة أخرى مهمشة من الأمريكيين، وهم المتحولين جنسيا”.
وقوبلت تعليقات ساكي بانتقادات في أوساط الجمهوريين والمسلمين الأمريكيين على حد سواء.
We're noticing the reemergence of an old ploy straight from the GOP playbook, only this time the party has a new target…@jrpsaki breaks it down. pic.twitter.com/wZ55u20476
— Inside with Jen Psaki (@InsideWithPsaki) July 2, 2023
ووفقا لشبكة “فوكس نيوز”، فإن برنامجا آخر في شبكة “أم أس أن بي سي” طرح نفس المزاعم في 21 يونيو، وتعرضت لانتقادات من إحدى أبرز المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة.
وقالت كريمة حسنين من “ائتلاف الفضيلة”، وهي جماعة حقوقية تمثل المسلمين في الولايات المتحدة إن “تصريحات ساكي مهينة لنا كمسلمين”، مضيفة: “نحن كمسلمين نرفض الإيحاء بأن العمل وفقا لمبادئ عقيدتنا هو وسيلة متعمدة لإلحاق الأذى بالآخرين.
وتابعت في حديث لموقع “الحرة” الأمريكي الناطق بالعربية، “إيماننا ليس حزبيا ومجتمعنا ليس متخلفا. وجزء من الحلم الأمريكي هو الحرية والديمقراطية، وعدم فرض القيم التي تعارض شريعتنا ومبادئنا علينا وعلى أطفالنا بالإجبار، لكن الآن هذا الحلم أصبح غير موجود”.
واستكملت “معركتنا ليس لها علاقة باليسار أو اليمين، هم فقط يريدون تحزيب الأمور حتى تضيع قضيتنا بتصوير المسلمين على أنهم دمى في يد حزب معين يحركهم وفقا لرغباته.
وتحدثت حسنين عن أسباب إجبار تلاميذ المدارس الابتدائية في مقاطعة مونتغومري العامة بولاية ماريلاند على تعلم منهج الجنس المثلي، وذلك ضد رغبات أولياء الأمور الذين عبروا عن رفضهم في اجتماع مجلس إدارة المدرسة، في نهاية يونيو الماضي.
وكان أولياء الأمور والطلاب والنشطاء عبروا عن رفضهم في وقفات احتجاجية، خلال الأسابيع القليلة الماضية، لقيام المنطقة التعليمية بإزالة خيار إلغاء الاشتراك في المناهج الجنسية لمجتمع الميم، بحسب شبكة “فوكس نيوز”.
وقالت حسنين “ما علاقة رفضنا لمثل هذه القرار على سبيل المثال بانتمائنا الحزبي؟ موضحة أن هذا يعارض الشريعة الإسلامية، وليس من الطبيعي أن يدرس الأطفال في هذا العمر مناهج جنسية”.
وأضافت: “بدلا من معالجة جوهر المخاوف التي أثارتها هذه العائلات بشأن ما يحدث في المدارس العامة، فإن أمثال ساكي يصورون هؤلاء الآباء على أنهم مغفلون يستخدمهم اليمين السياسي”.
وناقشت ساكي خلال المقطع سبب اعتقادها بأن على المسلمين أن يخشوا من الحزب الجمهوري، وقالت “من المهم أن نتذكر أنه في عام 2011، خلال الانتخابات التمهيدية للجمهوريين، كان اليمين قد صنف الأمريكيين المسلمين على أنهم العدو الأول”.
وأصبحت المحادثات في الفصول الدراسية حول الهوية الجنسية والجنس مثيرة للجدل بين الأنظمة المدرسية وأولياء الأمور في جميع أنحاء البلاد.
ووجد تحليل لصحيفة واشنطن بوست أن الكتب حول الأشخاص المثليين “أصبحت بسرعة الهدف الرئيسي في موجة انتقادات الكتب المدرسية”.
وفي العام الماضي، احتج العديد من أولياء الأمور في ولاية ماريلاند في اجتماعات مجلس إدارة المدرسة بسبب إطار التثقيف الصحي الذي تضمن مناقشات حول الهوية الجنسية في صفوف المستوى الابتدائي.
وقال المسؤول في معهد الحرية الدينية، وهو مركز إسلامي، إسماعيل روير، لـ”فوكس نيوز”، إن “اليسار يريد تخويف المسلمين لقبول تشويه عقيدة أطفالنا مقابل ابتسامة ولمسة على الرأس”.
وأضاف: “إنهم يريدون تصوير المسلمين على أن لا نملك المبادرة أو الذكاء، كما أنهم أيضا لا يمكنهم أن يتخيلوا أننا قيمنا الصفقة التي يعرضونها علينا ورفضناها”.
في المقابل، قال الناشط الباحث الأمريكي ذو الأصول العربية الإسلامية، أسامة علي، من الحزب الديموقراطي، لموقع “الحرة”: “نحن نعيش في مجتمع تعددي حر، والمسلمون بحاجة إلى تقبل عيوب ومميزات هذا الواقع، وعليهم أن يعرفوا أن هذه القوى نفسها التي تستخدمنا ضد مجتمع الميم قد انقلبت علينا وسوف تنقلب على الأشخاص الملونين والمهاجرين الآخرين”.
وأضاف أن “المسلمين بطبيعة الحال يميلون إلى الخطاب الحالي للحزب الجمهوري الذي يقول أعضاؤه أنهم لا يدعمون مجتمع الميم، لكنه حذر من انجرار المسلمين لهذه النبرة”، موضحا أنها “ستضرهم في نهاية الأمر، خاصة أن الحزب الجمهوري دائما ما استخدم المسلمين من أجل أجندته ثم سريعا ما ينقلب عليهم”.
وبشأن أزمة المناهج التعليمية، أوضح علي أن “مشكلة المسلمين تكمن في قصور فهمهم للحرية، فهم يريدون التمتع بمميزات المدارس الأمريكية، لكن بشروطهم الخاصة بعقيدتهم، وهذا تصور لا يمكن حدوثه حتى في دول الشرق الأوسط الإسلامي”.
وحذر الناشط الديموقراطي من انسياق المسلمين لأفكار وخطابات ووعود الجمهوريين، موضحا أنه “إذا دعم المسلمون في الانتخابات المقبلة الجمهوريين، فلن يجدوا الحرية التي يبحثون عنها من وجهة نظرهم، لأن معاداة مجتمع الميم أو أي فريق مهمش وأقلية في المجتمع يعني بطبيعة الحال معاداة المسلمين أنفسهم”.
وفي أكتوبر الماضي اقترح المشرعون الجمهوريون قانونا جديدا يحظر على المدارس العامة تقديم دروس أو أدبيات للطلاب الصغار تناقش الهوية الجنسية والتوجه الجنسي والأفراد المتحولين جنسيا.
التشريع، الذي قدمته في الكونغرس مجموعة من 33 جمهوريا في مجلس النواب بقيادة النائب مايك جونسون يسمى قانون “وقف إضفاء الطابع الجنسي على الأطفال”، وسيحظر استخدام التمويل الفيدرالي “لتطوير أو تنفيذ أو تسهيل أو تمويل أي برنامج أو حدث أو أدب موجه جنسيا للأطفال دون سن 10 سنوات”.
كما يحظر استخدام التمويل الفيدرالي لأي حدث “يعرض الأطفال دون سن 10 سنوات للبالغين العراة، أو الرقص البذيء أو الفاسق”.
وانتقد المشرعون الديمقراطيون القانون، ووصفه بعضهم بـ”البغيض”، كما كتبت راندي وينجارتن، رئيسة الاتحاد الأمريكي للمعلمين، في رسالة بريد إلكتروني أن مشروع قانون جونسون يشبه قانون فلوريدا لعام 2021 الذي يحظر التعليم حول الهوية الجنسية والتوجه الجنسي للطلاب في رياض الأطفال حتى الصف الثالث ويحد من الدروس حول هذه الموضوعات للصفوف العليا.
وقالت وينجارتن إن هذا النوع من التشريعات يضر “بالأطفال الأكثر ضعفا لتحقيق مكاسب سياسية رخيصة”، وفقا لواشنطن بوست.
وجهت محكمة أمريكية تهمة ارتكاب “جناية مطاردة”، إلى زوج بريتني سبيرز السابق جيسون ألكسندر، إثر دخوله إلى منزل سبيرز قبل ساعات من زفافها على سام أصغري. وقامت بريتني سبيرز وزوجها الجديد سام أصغري، بتأمين أمر تقييدي ضد جيسون ألكسندر”، فيما ألقى القبض على “ألكسندر” لأمر من خارج المقاطعة عندما تم العثور عليه فى ملكية الزوجين […]
أقر البرلمان السويسري قانونا يحظر ارتداء “النقاب” وكل ما يغطي الوجه من ملابس في الأماكن العامة، بعد أن أيد 51% من السكان ذلك الحظر في تصويت شعبي. جاء ذلك وفق ما أفادت به “بلومبرغ” أمس الخميس، حيث أقر البرلمان عقوبة قدرها ألف فرنك سويسري (1100 دولار) لمن ينتهك ذلك الحظر. وقد تم الترويج لهذا القانون […]
حصل سائق قطار في اليابان على تعويض قيمته 43 سنتا تعويضا له بعد خصم نسبة من راتبه عن تأخير لمدة دقيقة واحدة في عام 2020. وجاء ذلك بعد أن أمرت محكمة أوكاياما الجزئية شركة West Japan Railway Co يوم الثلاثاء الماضي بدفع تعويضات لسائق القطار الذي طالب بتعويض قدره 2.2 مليون ين ياباني (17234 دولارا) […]