
أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن حكومته ليست في وضع يسمح لها حالياً بالموافقة على اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن أوتاوا لن تقبل إلا باتفاق يصب في مصلحة الكنديين.
ونقلت هيئة الإذاعة الكندية «سي بي سي» عن كارني قوله للصحفيين، قبيل اجتماع الكتلة الليبرالية أمس الأربعاء، إن حكومته تبحث عن «الصفقة المناسبة للكنديين»، مضيفاً أن كندا ستسعى إلى إبرام اتفاقات تحقق مصالحها ومصالح الولايات المتحدة، لكنها ليست في هذا الوضع حالياً.
وتأتي تصريحات كارني وسط تصاعد التوترات التجارية بين البلدين، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل، بعدما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولون أمريكيون آخرون خلال الأيام الماضية إلى إحراز تقدم في المفاوضات.
وكان ترامب قال، خلال تجمع انتخابي في ولاية ميشيغان الأحد الماضي، إن التوصل إلى اتفاق بات قريباً، فيما أفادت مصادر مطلعة على المحادثات لهيئة الإذاعة الكندية بأن المفاوضات لا تزال تواجه عقبات، وأن القضايا الرئيسية المطروحة لم تُحسم بعد.
وانهارت المفاوضات التجارية بين البلدين في آب الماضي، على خلفية خلافات بشأن الرسوم الجمركية، قبل أن تفرض واشنطن رسوماً على مجموعة من السلع الكندية، لترد أوتاوا بإجراءات جمركية مقابلة.



