دولي

قاليباف: إيران لا يمكن محاصرتها

أكد محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، أن إيران لا يمكن محاصرتها.

وكتب قاليباف تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على منصة “إكس”، مساء الخميس، أوضح من خلالها أنه “لو بنينا جدارين، أحدهما من نيويورك إلى الساحل الغربي لأمريكا والآخر من لوس أنجلوس إلى الساحل الشرقي، لكان طولهما الإجمالي 7755 كيلومترا”.

وأكد أن “هذا الرقم وهو 7755 كيلومترا يقل بألف كيلومتر عن إجمالي حدود إيران”، مضيفًا “حظا موفقا لحصار بلد يمتلك كل هذه المسافة الطويلة من الحدود”، وبلاده لا يمكن محاصرتها.

وتابع رئيس مجلس الشورى الإيراني: “مزيد من المعلومات لوزير الحرب الأمريكي، هيغسيث؛ كل كيلومتر يساوي 62 في المئة من الميل”.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صرح يوم الثلاثاء الماضي، أن إيران طلبت من الولايات المتحدة العمل على فتح مضيق هرمز في أسرع وقت، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة.

وكان ترامب أعلن، في 21 نيسان/ أبريل الجاري، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في 8 أبريل، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرا.

وتعثر عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان، الأسبوع الماضي، من أجل التوصل لتسوية نهائية للصراع، بسبب إعلان طهران أنها لم تحسم قرار مشاركتها بعد، رغم إبداء واشنطن جاهزيتها لإرسال وفدها.

وعقدت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً