
شهدت مدينتا حلب وإدلب وشمال سوريا عاصفة مطرية غزيرة أدت إلى تشكل السيول وتجمعات مائية غمرت الشوارع وأعاقت حركة المرور، فيما نفذت فرق وزارة الطوارئ سلسلة من العمليات الميدانية.
وأوضحت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أن عمليات الاستجابة شملت 34 موقعا وتجمعا سكنيا، وتركزت على حماية السكان والحد من الأضرار الناجمة عن الأمطار الغزيرة، من خلال تنفيذ مجموعة من الإجراءات الميدانية العاجلة.

وتضمنت الأعمال إعادة فتح الطرق الرئيسية، وشفط تجمعات المياه من المنازل والخيام والمنشآت الحيوية، إضافة إلى معالجة انهيارات التربة والجدران، وإخراج المركبات العالقة نتيجة الظروف الجوية.
وتواصل فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث رفع جاهزيتها للتدخل والاستجابة السريعة في المناطق المتأثرة، بهدف تعزيز سلامة السكان والحد من المخاطر والأضرار الناجمة عن الظروف الجوية والهطولات المطرية.
وكانت البلاد قد تأثرت منذ عصر الأربعاء حتى مساء الخميس بحالة من عدم الاستقرار الجوي، ترافقت بهطولات مطرية غزيرة وعواصف رعدية ورياح عاتية، وشملت مناطق واسعة، فيما ستتأثر بحالة من عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام المقبلة، تترافق بأمطار غزيرة وعواصف رعدية قوية وتساقط للبرد، مع احتمال نشوء رياح هابطة قوية بحسب وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.
ودعت دائرة الإنذار المبكر والتأهب في الوزارة إلى الابتعاد عن مجاري الأودية والمنخفضات أثناء الهطولات الغزيرة، وعدم المخاطرة بعبور أي مجرى مائي مهما بدت كمية المياه فيه قليلة، وخاصة في المناطق الجبلية، وتجنب السير في الطرق التي غمرتها المياه أو غطتها حبات البرد.
وشددت على تجنب التصوير أو استخدام الهواتف النقالة في الأماكن المفتوحة أثناء العواصف الرعدية القوية، والابتعاد عن المسطحات المائية والأماكن المرتفعة وأبراج الكهرباء والأشجار.
المصدر: وكالات + “سانا”



