
ستاندرد تشارترد يدفع عملاءه نحو صناديق التحوط(شترستوك)
قال مسؤول تنفيذي رفيع المستوى في بنك ستاندرد تشارترد إن البنك يساعد عملاءه في إدارة الثروات على استثمار جزء من أصولهم في صناديق التحوط، بهدف التخفيف من آثار تقلبات الأسواق المتزايدة.
وتأتي هذه الخطوة من البنك، الذي يركز على آسيا، في ظل تسارع وتيرة تخصيص الاستثمارات العالمية لصناديق التحوط، مع اتجاه المستثمرين بشكل متزايد إلى الأصول البديلة بدلًا من الأسهم والسندات التقليدية.
كما يستفيد ستاندرد تشارترد من النمو السريع للطبقة الثرية في المنطقة لتعزيز أعماله في مجال إدارة الثروات.
صناديق التحوط كأداة للتحوط
وقال سمير سوبيروال، الرئيس العالمي لحلول الثروات ومنتجات التجزئة والبيانات والتحليلات في ستاندرد تشارترد: «أعتقد أن هذا منتج جيد لتقديمه للعملاء، فهو يوفر لهم قدرًا من التحوط وعوائد مستقرة».
وأضاف سوبيروال أن استراتيجيات صناديق التحوط، مثل الصناديق المحايدة لسوق الأسهم والصناديق متعددة الاستراتيجيات، تركز بوضوح على تحقيق عوائد مطلقة إيجابية مع ارتباط منخفض بالأسواق، ويمكنها مساعدة المستثمرين على تجاوز فترات التقلب.
وقال: «لقد أظهر أداء صناديق التحوط هذه مرونة ملحوظة خلال السنوات القليلة الماضية».
أداء قوي لصناديق التحوط
ووفقًا لمذكرة صادرة عن غولدمان ساكس الشهر الماضي، حققت صناديق التحوط العالمية عائدًا متوسطًا قدره 7% خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، وهو أعلى بكثير من متوسط العائد على مدى عشر سنوات، البالغ 4.1%.
وأظهرت بيانات شركة أبحاث صناعة صناديق التحوط إتش إف آر (HFR) أن أصول صناديق التحوط سجلت أكبر زيادة في تاريخها خلال الربع الأخير، إذ ارتفع إجمالي الأصول المُدارة بمقدار 409 مليارات دولار ليصل إلى 5.6 تريليون دولار.
تنويع المحافظ الاستثمارية
وقال سوبيروال إن تخصيص الاستثمارات لصناديق التحوط سيكون محور تركيز رئيسيًا لـستاندرد تشارترد.
وأضاف: «الأمر يتعلق باستكمال باقة المنتجات حتى نتمكن من مساعدة العملاء على تنويع محافظهم الاستثمارية وإدارة تقلبات الأسواق بشكل أفضل».
نمو قوي في أعمال إدارة الثروات
وأعلن ستاندرد تشارترد الشهر الماضي عن أرباح فاقت التوقعات في النصف الأول من العام، مدفوعة بارتفاع كبير في أعمال الثروات وإيرادات الخدمات المصرفية العالمية، حيث قفز دخل الثروات بنسبة 38%.
وجاء هذا النمو مدفوعًا بزيادة ملحوظة في المنتجات الاستثمارية، مع ارتفاع التدفقات النقدية الداخلة وعدد الحسابات الجديدة، في ظل تقلبات السوق التي عززت الطلب على خدمات إدارة الثروات.
وأشار سوبيروال إلى أن الاستثمارات المُدارة، بما في ذلك الصناديق العامة وشركات رأس المال المتغير، والمنتجات المهيكلة، والأسهم النقدية، كانت من بين المنتجات التي سجلت أقوى معدلات النمو.
(رويترز)



