دولي

دي فانس: مذكرة التفاهم مع إيران قصيرة جدا وعامة

صرح نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، بأن مذكرة التفاهم مع إيران هي وثيقة قصيرة تقع في نحو صفحة ونصف، وتحمل طابعًا عامًا.

وقال فانس في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية: “تتكون مذكرة التفاهم من نحو صفحة ونصف، لذا فهي وثيقة عامة جداً، لكنها كانت جزءًا مهمًا من مفاوضاتنا مع الإيرانيين”.

ووفقًا له، تحدد المذكرة إطار الخطوات المستقبلية، لكن عددًا من القضايا الأكثر تعقيدًا ستُطرح في المرحلة المقبلة من المفاوضات الفنية.

وأضاف نائب الرئيس أن الولايات المتحدة ستتعامل مع إيران كدولة طبيعية إذا تصرفت طهران بالشكل المناسب.

وأعلنت الولايات المتحدة وإيران، الاثنين، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع العسكري بينهما، بوساطة دولية قادتها باكستان، والذي ينص على “الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران، على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 حزيران/يونيو الجاري في سويسرا.

ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.

واندلعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، وأسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.

اترك تعليقاً