
أثار فيديو لامرأة تجلس على كرسي متحرك تحمل رضيعا حالة من الجدل، حيث أنجبت طفلها أثناء تأديتها الحج.

وانقسمت ردود فعل النشطاء على الفيديو في منصة “إكس” بين مبارك وداع للمولود ووالدته، وبين متسائلٍ عن مدى ملاءمة أداء الحج في الأشهر الأخيرة من الحمل.
ففي حين كتب أحدهم: “ما شاء الله.. مواليد السعد، والله ينبته نباتا حسنا”، تساءل آخر: “لماذا لم تؤجل الحج إلى العام المقبل؟ فالحج لمن استطاع إليه سبيلا، والولادة على الأبواب”.
من جهتهم، أوضح فقهيون ومعلقون أن الولادة أثناء الحج أو دخول المرأة في النفاس لا يبطل الحج، حيث يمكنها أداء معظم المناسك كالوقوف بعرفة، والمبيت بمزدلفة، ورمي الجمرات، على أن تؤجل الطواف بالبيت حتى تطهر وتغتسل. كما أشاروا إلى أن طواف الوداع يُسقط عن النفساء، بينما يبقى طواف الإفاضة ركناً يجب أداؤه بعد انتهاء النفاس.
وفي سياق متصل، أرجع آخرون إصرار بعض الحوامل على أداء الفريضة إلى أنظمة القرعة المعتمدة في بعض الدول، مما يجعل موعد الحج غير مضمون وقد يمتد لسنوات، ما يدفع الحاجات لاغتنام الفرصة مهما كانت ظروف الحمل.
وفي المقابل، شدد مغردون على أن سلامة الأم والمولود يجب أن تكون الأولوية القصوى، مع ضرورة توفير الرعاية الطبية المناسبة لهما بعيدا عن مشقة الزحام والإرهاق، خصوصا في ظروف الولادة والنفاس الصحية الدقيقة.



