
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مقتل محمد عماد عبد الرحمن أبو طعيمة، الذي وصفه بأنه “قائد خلية في قوة النخبة” التابعة للجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، وذلك خلال غارة جوية استهدفت جنوبي قطاع غزة.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إن “أبو طعيمة شارك في اقتحام كيبوتس (مستوطنة) نيريم، خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023″، مضيفًا أنه “قاد خلال الحرب خلية نفذت كمائن ضد القوات الإسرائيلية، وعمل في الفترة الأخيرة على الحفاظ على جاهزية عناصرها وتجنيد مقاتلين جدد”.
وأضاف البيان أن أبو طعيمة “شكّل تهديدًا فوريًا” للقوات الإسرائيلية المنتشرة في المنطقة، مشيرًا إلى أنه “تمت تصفيته في غارة جوية دقيقة”.
وأكد جيش الاحتلال أن قواته في المنطقة الجنوبية “تواصل انتشارها وفقًا للاتفاقات القائمة، وستواصل العمل على إزالة أي تهديد فوري”، بحسب البيان.
من جانبها كانت الولايات المتحدة قد أعلنت، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف “مجلس السلام”.
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين “حركة حماس” وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت “حماس” وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عددا من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.



