
أثارت وزيرة البيئة العراقية سروة عبد الواحد جدلا واسعا بعد تصريحات متلفزة تحدثت فيها عن إلقاء مخلفات المستشفيات في نهر دجلة دون معالجة، وهو ما دفعها إلى تغيير عاداتها الغذائية.
وأكدت الوزيرة أنها أصبحت أكثر حذرا في تناول الأسماك بعد اطلاعها على طبيعة ما يُطرح في النهر، والذي يشمل بقايا دماء مرضى قد يكون بعضهم مصابا بأمراض خطيرة، من بينها الإيدز.
وفي سياق متصل، كانت الوزيرة قد حذرت سابقا من أن العراق يواجه “كارثة بيئية حقيقية” نتيجة استمرار تلوث المياه والهواء، كاشفة عن توجه وزارتها لرفع دعاوى قضائية بحق المسؤولين والمتسببين بالتلوث، ولا سيما الجهات الحكومية التي قالت إنها لا تستجيب لمطالب الوزارة.
شوفولي هاي الكارثة الجديدة .. سروة عبد الواحد: عندما أصبحت وزيرة البيئة، بدأت أخشى شراء الأسماك أو تناول أي شيء من الأنهار، بعدما اكتشفت أن دماء المرضى الملوثة، بما فيها دماء المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز”، تُرمى في الأنهار. زيادة الإصابات بأمراض الفشل الكلوي والسرطان تعود بالدرجة الأساس إلى تلوث المياه .. الغوغائيين أتباع إيران تاركين كل مصايب العراق ورايحين يطبلون لمليشيات الحوثي الإرهابية وإيران وباقي مليشياتها بدل محاولتهم تغيير واقع الزريبة التي يعيشون بها.
— أُميـة التكريتي 🇮🇶 (@umtikrit) October 11, 2026
وأشارت عبد الواحد إلى أن تلوث الهواء بات يوازي في خطورته تلوث نهري دجلة والفرات، داعية إلى تشديد العقوبات على المخالفين، ومحذرة من أن استمرار آليات المعالجة الحالية قد يؤدي إلى تحول بعض القرى والأرياف، وحتى المدن، إلى مناطق غير قابلة للعيش خلال السنوات المقبلة.
المصدر: RT



