
هبطت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي 7 بالمئة، الأربعاء، إلى 95 دولارا للبرميل عند التسوية، إثر تقارير تتحدث عن “قرب” التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت 7.5 بالمئة إلى 102 دولارات للبرميل عند التسوية.
وجاء هذا التراجع عقب تقارير إعلامية، بينها موقع “أكسيوس” الأمريكي وقناة 12 الإسرائيلية، نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن وطهران “تقتربان” من التوصل إلى تفاهمات لإنهاء الحرب.
في المقابل، نفت وسائل إعلام إيرانية تلك الأنباء، مؤكدة أن طهران لم ترد بعد على المقترح الأمريكي، الذي يتضمن، وفق وصفها، “بنودا غير مقبولة”.
وذكرت وكالة “فارس” شبه الرسمية أن التقارير المنشورة في وسائل إعلام غربية، مثل “أكسيوس” و”رويترز”، لا تستند إلى واقع ميداني، معتبرة أنها تهدف إلى التأثير على الأسواق العالمية، ولا سيما خفض أسعار النفط.
والأربعاء، رحب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، بقرار ترامب تعليق “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، قائلا إن بلاده “متفائلة جدا” بأن تؤدي الجهود الحالية إلى اتفاق سلام “دائم” مع إيران.
وأعلن ترامب فجر الأربعاء، تعليقا مؤقتا لـ”مشروع الحرية” الذي أطلقه الاثنين، بهدف إخراج سفن الدول “المحايدة” العالقة في مضيق هرمز، بادعاء “وجود تقدم كبير نحو التوصل لاتفاق شامل” مع إيران.
وقال ترامب في تدوينة عبر منصته “تروث سوشيال” إن القرار اتُخذ بناء على طلب باكستان ودول أخرى في أعقاب ما وصفه بـ”النجاح العسكري الهائل” في الحرب ضد إيران.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
كما نفذت إيران في تلك الفترة هجمات ضد ما قالت إنها “قواعد ومصالح أمريكية” في دول عربية، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.



