اقتصاد

الدولار يعوّض بعض خسائره مع ترقب الأسواق إشارة من وورش

الدولار يستعيد جزءاً من خسائره مع ترقب إشارات «الاحتياطي الفيدرالي» في جاكسون هول

الدولار يستعيد جزءاً من خسائره

عوَض الدولار الأميركي جزءاً من خسائره الأخيرة خلال تعاملات الخميس، مع تحول اهتمام المستثمرين إلى ندوة جاكسون هول وترقب إشارات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش بشأن مسار السياسة النقدية، وذلك بعد بيانات أظهرت استمرار ضغوط التضخم في الولايات المتحدة بوتيرة أعلى من المتوقع.

وأظهرت بيانات صدرت الأربعاء ارتفاع التضخم في يوليو بأكثر من توقعات الاقتصاديين، ما عزز الرهانات على بقاء أسعار الفائدة عند مستويات تقييدية حتى نهاية العام.

كما أكدت بيانات أخرى نمو الاقتصاد الأميركي بنسبة 1.5% خلال الربع الثاني.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنحو 0.3% خلال الأسبوع إلى 99.158 نقطة، بعد تراجعه 0.8% الأسبوع الماضي، ليقترب من أعلى مستوى له في أسبوع.

وفي أسواق العملات، تراجع اليورو 0.1% أمام الدولار إلى 1.1639 دولار، وانخفض الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3577 دولار، بينما تراجع الين الياباني بنحو 0.1% إلى 159.45 ين للدولار.

وتترقب الأسواق تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول، ولا سيما كلمة رئيس البنك كيفن وورش يوم الجمعة، بحثاً عن مؤشرات بشأن اتجاه أسعار الفائدة والسياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

وتُظهر تسعير الأسواق حالياً توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر، بينما يراهن المتداولون على احتمال يبلغ 74% لرفع الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس بحلول ديسمبر، في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط والتوترات في الشرق الأوسط.

وفي المقابل، يحذر محللون من أن عدم إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة هذا العام قد يحد من مكاسب الدولار، إلى جانب المخاوف المتعلقة بالوضع المالي الأميركي وارتفاع مستويات الدين.

كما تراقب الأسواق تحركات البنوك المركزية الأخرى، بعدما دعا نائب محافظ بنك اليابان ريوزو هيمينو إلى رفع أسعار الفائدة في الوقت المناسب لتجنب اضطرار البنك إلى تشديد السياسة النقدية بصورة حادة في وقت لاحق، لكنه لم يقدم إشارة واضحة إلى رفع وشيك للفائدة.

وتأتي تحركات الدولار والين في أعقاب تدخل أميركي-ياباني في أسواق العملات الشهر الماضي، بينما يظل المستثمرون في حالة ترقب لتأثير مسار الفائدة الأميركية وأسعار الطاقة والتطورات الجيوسياسية على أسواق العملات العالمية.

(رويترز)

اترك تعليقاً