ما إن عطل الرئيس التونسي قيس سعيد الحياة الدستورية في البلاد.. وإقالة حكومة هشام المشيشي وتجميد أعمال البرلمان التونسي.. حتى انهالت ردود الأفعال الداعمة للرئيس التونسي، وقد تمثل هذا الدعم الدولي في إرسال المساعدات الطبية لمواجهة أزمة فيروس كورونا التي تضرب البلاد منذ أسابيع.
حيث حصلت تونس على حوالي نصف مليون جرعة من اللقاحات من الإمارات وأعداد مماثلة أيضا من الصين، ونحو 250 ألف جرعة من الجزائر.
وأرسلت كل من مصر والسعودية والكويت والجزائر وألمانيا وإيطاليا وسويسرا مساعدات طبية جوا وبرا، كما قدمت فرنسا وإيطاليا كميات كبيرة من مولدات الأوكسجين، وأطنانا من المعدات الطبية على مدار الأيام الماضية، لتزيد عدد الأسرّة في غرف الإنعاش بمستشفيات العزل من 90 إلى 500 سرير، إضافة إلى إرسال فرنسا أكثر من مليون جرعة من لقاحي جونسون آند جونسون وأسترازينيكا تكفي لـ800 ألف شخص.
الحقيقة أن هذا الدعم الطبي وغير الطبي، يأتي في سياق دعم انقلاب الرئيس التونسي قيس سعيد، لأن الديموقراطية تشكل وبالاً على كل الدول، التي دعمت هذا النظام بظل خطوة جهنمية، لم تكن بالحسبان.
قالت الولايات المتحدة الأميريكية، يوم الأربعاء، إنها لا تخطط للتطبيع أو رفع رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ردا على أسئلة من رويترز بشأن ما إذا كانت واشنطن تشجع أو تؤيد تقاربا بين الأردن وسورية، إن الولايات المتحدة ليس لديها خطط “لتطبيع أو رفع مستوى” العلاقات الدبلوماسية مع […]
بقلم: أ. أحمد مظهر سعدوشهدت المنطقة العربية وما حولها انزياحات إستراتيجية وتكتيكية تشمل واقع العديد من الأنظمة العربية وعلاقاتها مع المحيط والإقليم، إضافة إلى المزيد من التغيرات والمقاربات الجديدة ضمن سياساتها المتحركة، والتي تنبئ بانقلابات في الفكر والممارسة، سوف تؤثر بالضرورة على مجمل قضايا المنطقة، ليس أولها المسألة السورية، وليس آخرها أوضاع اليمن ولبنان، وكذلك […]