دولي

الإكوادورية اللبنانية الأصل إيفون عبدالباقي تسابق لخلافة غوتيريش

أدت عبدالباقي دوراً رئيساً في التوسط لحوار بين الخصمين التقليديين الإكوادور والبيرو (أ ف ب)

شغلت عبدالباقي المولودة لأبوين لبنانيين سابقاً منصب وزيرة التجارة الخارجية وسفيرة بلادها لدى الولايات المتحدة، ورشحتها تونغا لتولي الأمانة العامة، لتنضم بذلك إلى مجموعة من الطامحين إلى هذا المنصب في ظل انقسامات وصعوبات تمويلية تواجهها المنظمة الدولية.

انضمت الدبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل إيفون عبدالباقي إلى قائمة المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وفق ما أعلنت رئيسة الجمعية العامة أمس الثلاثاء.

وشغلت عبدالباقي، المولودة لأبوين لبنانيين، سابقاً منصب وزيرة التجارة الخارجية وسفيرة بلادها لدى الولايات المتحدة، ورشحتها تونغا لتولي الأمانة العامة، لتنضم بذلك إلى مجموعة من الطامحين إلى هذا المنصب، في ظل انقسامات وصعوبات تمويلية تواجهها المنظمة الدولية.

وأدت عبدالباقي دوراً رئيساً في التوسط لحوار بين الخصمين التقليديين الإكوادور والبيرو.

عشت ويلات الحرب

وإلى الآن، تخوض خمس نساء وثلاثة رجال السباق لخلافة البرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي سيكمل ولاية ثانية من خمس سنوات في الـ31 من ديسمبر (كانون الأول) 2026، وما زال باب الترشيحات مفتوحاً.

وفي ترشيحها، سلطت تونغا الضوء على دور عبدالباقي (75 سنة) بصفتها وزيرة في الحكومة، وأول امرأة تشغل منصب سفيرة الإكوادور لدى واشنطن، وسفيرة لبلادها لدى قطر.

وجاء في منشور لعبدالباقي على منصة “إكس”، “لقد عشت ويلات الحرب”.

اترك تعليقاً