
صرّح نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، بأن سوريا تحتاج إلى مجلس الشعب، بحيث يشارك فيه جميع مكونات المجتمع السوري.
وقال: “سوريا بحاجة إلى مجلس الشعب ليباشر أعماله بمشاركة جميع مكونات المجتمع”.
وأضاف: “نشدد على مشاركة المرأة بجهود التعافي في سوريا”.
وتابع: “دعم سوريا في التصدي للتحديات التي تواجه المرحلة الانتقالية، وأوضح أن الأمم المتحدة تدعم سوريا في الانتقال إلى مستقبل سياسي مستقر”.
ووفقا له، تواصل إسرائيل نشاطها العسكري جنوبي سوريا بما في ذلك انتهاك اتفاق 1974.
وأشار إلى أن الحكومة السورية مارست ضبط النفس وعملت على تنفيذ التدابير المتفق عليها مع إسرائيل.
وكانت أعلنت اللجنة العليا للانتخابات السورية، في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2025 انتهاء عمليات الاقتراع في انتخابات مجلس الشعب بجميع المحافظات.
وأكد الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، أن “سوريا استطاعت، خلال أشهر قليلة، تنظيم عملية انتخابية تتناسب مع الظروف الراهنة”، على حد قوله.
وأشار الشرع إلى “أهمية هذه اللحظة التاريخية لجميع السوريين لبناء وطنهم من جديد””، وأضاف: “هناك العديد من القوانين المعلقة، التي تحتاج إلى تصويت لدفع عجلة البناء والازدهار”، مؤكدًا أن “متابعة الحكومة ستستمر لضمان الشفافية والمساءلة”، وفقا لوكالة الأنباء السورية “سانا”.



